• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لاعبو الشعب خرجوا من الملعب كأنهم عائدون من نزهة

«الكوماندوز» يكرر مشهد 2009 في ليلة «الهبوط» الحزينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

عصفت الخماسية العيناوية- التي أودعها الثلاثي أسامواه جيان ومحمد عبد الرحمن وريان يسلم في شباك «الكوماندوز» بستاد خالد بن محمد مساء أمس الأول، وفوز الإمارات على الجزيرة 3 - 2 في رأس الخيمة- بأحلام الشعباوية، ليعود الفريق مجدداً إلى قواعده في دوري الدرجة الأولى، بعد موسمين فقط قضاهما مع الكبار، حيث حصد 11 نقطة من 3 انتصارات وتعادلين فقط، مقابل 18 خسارة من 23 مباراة مكرراً مشهد 2008 - 2009، حينما حجز تذكرة الهبوط في أول نسخة لدوري المحترفين، ليعيد السيناريو نفسه في دوري الخليج العربي لكرة القدم بمسماه الجديد.

واستغرب كل من تابع المباراة خروج لاعبي الشعب من الملعب وكأنهم عائدون من نزهة، والذين لم يقدموا ما يشفع لهم البقاء مع الكبار، بعد أن لعبوا مباراة العين، وكأنهم أشباح، حيث ظهر الفريق مستسلما، بعد أن رفع الراية البيضاء مبكرا، في مشهد اهتزت له أركان بيت الشعب، ليكون أول المغادرين بعد خسارته «موقعة القاع» قبل 3 جولات من انتهاء المسابقة.

وفي المقابل، لم يجد العين أدنى صعوبة في التلاعب بدفاع الشعب المكشوف، وكان بإمكان مهاجميه مضاعفة النتيجة، بعد أن كان المنافس حملاً وديعاً واصل مسلسل هزائمه، فيما كانت المباراة بروفة للزعيم لمباراته المرتقبة أمام لخويا القطري في دوري أبطال آسيا المقامة في العاصمة القطرية الدوحة منتصف أبريل الجاري.

من ناحيته، هنأ الكرواتي زلاتكو مدرب العين لاعبي فريقه بالفوز على الشعب، مشيراً إلى أنه حذر اللاعبين قبل المواجهة من التفكير في سهولة المباراة، لأنه لا توجد مواجهة في كرة القدم سهلة، والفوز دائماً لا يكون بالكلام، وإنما بالعطاء والتفاني والإصرار، معرباً عن سعادته بنجاح فريقه في تحقيق الفوز الثالث له على التوالي. وشدد زلاتكو على أهمية الفوز في المباريات المتبقية لتحسين وضعية الفريق في جدول الترتيب، وتعزيز ثقة اللاعبين قبل المباراة الآسيوية المهمة أمام لخويا القطر، وقال: «في اعتقادي أنه كان بمقدور فريقي تحقيق الفوز بنتيجة أكبر».

وعبر زلاتكو عن سعادته بالهدف الذي أحرزه اللاعب الصاعد ريان يسلم، والذي يعتبر الأول له مع الفريق الأول في مباراة رسمية، وتمنى أن يستمر اللاعب بالحماس نفسه، والرغبة في العطاء، حتى يحرز أهدافاً أخرى في المباريات المقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا