• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

لوجين يسير على خطى لوروا

«العُماني» يراهن على «الفرنسية» لإحراز اللقب الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يناير 2013

مسقط (د ب أ) - قبل أربع سنوات فقط، سجل المنتخب العماني اسمه في السجل الذهبي لبطولات كأس الخليج، بعدما أسفرت محاولاته المتتالية عن التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه.

وبهر المنتخب العماني بقيادة حارسه العملاق علي الحبسي الجميع، عندما استضافت بلاده البطولة الـ 19 مطلع عام 2009، وتوج بلقب البطولة، بعدما حافظ الحبسي على نظافة شباكه في المباريات الخمس التي خاضها الفريق على مدار البطولة.

ولعبت الأرض دوراً رائعاً في دعم الفريق العماني في خليجي 19 لكن أحداً لا يستطيع إنكار المستوى الراقي للفريق الذي نجح من خلاله في الوصول للمباراة النهائية للبطولة ثلاث مرات متتالية أعوام 2004 و2007 و2009، ففاز بالمركز الثاني في أول مرتين، وانتزع اللقب في المرة الثالثة.

وبخلاف هذه المرات الثلاث، لم يكن للمنتخب العماني من قبلها بصمة واضحة في بطولات كأس الخليج، حيث كان بعيدا عن المنافسة في النسخ الأخرى من البطولة، بما فيها البطولة الماضية التي استضافتها اليمن في عام 2010، وخاضها المنتخب العماني للدفاع عن اللقب، ولكنه سقط مبكراً، وخرج من الدور الأول.

وعلى الرغم من اتجاه معظم الترشيحات في كأس الخليج الـ 21 لصالح منتخبات الكويت حامل اللقب والسعودية والبحرين منظم البطولة وقطر، يرى كثيرون أن منتخب عمان لن يكون ضيف شرف في البطولة.

ويؤكد البعض أن الفريق لديه فرصة جيدة للمنافسة على اللقب بعدما استعاد توازنه في الفترة الماضية، وبات أمله الآن هو إحراز اللقب الثاني له في كأس الخليج أو على الأقل الصعود للمباراة النهائية لتكون الرابعة له في آخر خمس بطولات لكأس الخليج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا