• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يزور مرسم مطر بن لاحج ويشيد بحرفيته ودلالاته

لوحات ومجسمات تقف على الحافة بين الكلاسيك والتجريد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 أبريل 2014

محمد وردي (دبي)

قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، مساء أمس الأول، بزيارة المعرض الشخصي الخامس للفنان التشكيلي مطر بن لاحج بمرسمه الخاص بدبي.

وجال سموه على أجنحة المعرض، مستمعاً إلى شروحات الفنان ابن لاحج، ترافقه الدكتورة نجاة مكي، وخليل عبدالوحيد حسن مدير الفنون الأدائية في «هيئة دبي للثقافة والفنون»، وجمهرة من الفنانين الشباب ومتذوقي الفنون.

وتوقف سموه مطولاً أمام مجسم «أقمار الغفران»، مبدياً إعجابه بهذا العمل الفني الضخم، الذي يتألف من تسع قطع، على شكل حلقات من معدن «الستينلس» الصافي، يزيد قطر الواحدة عن متر ونصف، تتعالق مع بعضها بعضاً بحروفيات عربية، مشغولة بطريقة متموجة ومتدرجة، تستجيب لانعكاسات الضوء والظلال بمشهديات ثلاثية الأبعاد، ما يجعلها تتجاوز أحادية المعنى، إلى ما هو أبعد من الفكرة، التي تتمظهر في كل مرة على سطح الصورة التي يستقبلها المتلقي. وهي في الوقت عينه تجمع ما بين الدلالات التشخيصية لسورة «الإخلاص» ورمزية التوحيد، المتكئة على بعد فلسفي وجودي، يختزل دورة أو دورات الحياة، بأبعاد مفهومية وجمالية وفنية أخاذة، يصر الفنان مطر بن لاحج على تقديمها في كل مجسم أو لوحة بشكل جديد، على الرغم من إصراره على حضور بعض «الثيمات» الفنية، الناظمة لمجمل أعماله، مثل الحضور الدائم لفكرة الحركة، لكونها دلالة على نفي صفة الثبات أو السكون أو الجمود عن الحياة، مقابل التأكيد على تجددها أو تبدلها المستمر من دون انقطاع.

وقال سمو الشيخ عبدالله في حديث خاص لـ«الاتحاد»، تعليقاً على سؤال بشأن انطباعاته التي خرج بها من زيارة المعرض: «بداية سعدت بدعوة الفنان مطر بن لاحج، وشَرُفت بأن أتيح لنا الوقت والفرصة لزيارة هذا المعرض، لما يحتويه من أعمال فنية لافتة بجمالها الفني، وحرفيتها الأسلوبية، ومضامينها المتعددة الدلالات على المستويات المعرفية أو الثقافية بشكل عام. وهي أعمال تدل فيما تدل عليه، على أن هناك مجموعة من الفنانين في الإمارات، أخذت تتبلور رؤاها وأفكارها، لتحجز لها مكانة مميزة وبارزة في ساحة الفنون البصرية المحلية والعربية والعالمية».

وأضاف سموه بأنه سُعِدَ وشرف أيضاً بأن يكون وسط جمهرة من الشباب الفنانين أو المتذوقين في هذا المعرض، الذي يعكس حقيقة أن هناك شغفاً حقيقياً وإقبالاً على الفنون، يتجاوز ممارسة الهوايات أو التسالي، إلى التنوع والغنى الإبداعي، الذي تتميز به أعمال الأجيال الشابة، وهم بالتأكيد سيحققون ما نصبو إليه جميعاً، وهو رفعة الإمارات والارتقاء بشعبها والمنطقة عموماً إلى مصاف الأمم الحضارية الراقية. ... المزيد

     
 

Marsa mattar

فعلا فنان من زمن الفن الجميل ربنا يوفقك في طريقك نحو العالمية

محمد عبد العزيز | 2014-04-12

MARSAM MATTAR

انه فعلا من زمن الفن الجميل وزمن الفن الحاضر فغلا فنان اماراتي عالمي والله لوحاته تستحق العالمية الله يوفقك في جميع اعمالك ويوفقك في طريقك نحو الفن

محمد عبد العزيز | 2014-04-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا