• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    

فتاوى .. يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

التسمية باسم:«مالك»:
ماحكم تسمية المولود باسم (مالك)؟ هل صحيح أنَّ هذا الاسم من أسماء خزنة جهنم؟


التسمية باسم مالك تجوز ولا شيء فيها، وقد كانت التسمية به معروفة عند السلف الصالح، مثل: الإمام مالك بن أنس وغيره.
وكونه اسماً لأحد الملائكة الكرام وهو خازن النار، كما في سورة الزخرف الآية 77، فذلك لا يمنع من التسمية به، والله تعالى أعلم.




من أحكام دخول المسجد:
هل يجوز أداء التحية (السلام) بصوت عال عند الدخول إلى المسجد؟ وهل يستحب الرد في حالة جواز السلام؟

 

 

السنة هي البدء بتحية المسجد قبل السلام على الجالسين فيه، قال العلامة خليل رحمه الله في مختصره: (وبدء بها بمسجد المدينة قبل السلام عليه صلى الله عليه وسلم)، قال العلامة الخرشي رحمه الله مبرراً البدء بتحية المسجد قبل السلام على الجالسين: (لأنَّ التحية حق الله، والسلام حق آدمي، والأول آكد من الثاني).
وعلى هذا فليس من السنة أن يسلم الداخل للمسجد على أحد قبل أن يصلي تحية المسجد، فإذا صلى تحية المسجد فليسلم على من بجواره من غير رفع صوته، ولا إزعاج المصلين، وإذا سلم رد عليه من بجواره السلام بنفس الطريقة الهادئة.


 

التوبة مرة بعد مرة والسعي للاستقامة:
 أنا شاب مسلم أرتكب المعاصي وبعدها أقوم بالتوبة والرجوع لله، ثمَّ أرتكبها مجدداً وأعود للتوبة أرجو منكم أن تعطوني حلاً لهذه المشكلة؟

 

 التوبة مرة بعد مرة علامة خير، فالمؤمن كثير الخوف من شؤم ذنوبه، ففي صحيح البخاري من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إنَّ المؤمن يرى ذنوبه كأنَّه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به: هكذا».
قال العلامة ابن بطال:(فينبغي لمن أراد أن يكون من جملة المؤمنين أن يخشى ذنوبه، ويَعْظُمَ خوفُه منها، ولا يأمن عقاب الله عليها فيستصغرها، فإن الله تعالى يعذب على القليل وله الحجة البالغة في ذلك).
 ويعين على الاستقامة، صلاة الجماعة، غض البصر، الصحبة الصالحة، شغل الوقت بالأعمال النافعة، تجديد التوبة. 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا