• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انقسامات الأحزاب تُعقّد المشهد السياسي في أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

كانبرا (وكالات)

تشهد الساحة السياسية في أستراليا حالة من الانقسام بين الأحزاب الصغيرة والكبيرة، ما يترك الدولة تحت قيادة حكومة ضعيفة أخرى، بعد أن حقق الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء «مالكولم ترنبول» انتصاراً محدوداً في الانتخابات الفيدرالية التي أجريت في الثاني من يوليو.

وتوقع محللون أن تكون الحكومة أقل قدرة على تطبيق أجندتها مما كانت عليه قبل عام مضى، في خضم صعود النزعة الحمائية، وتصويت الأستراليين ضد أكبر حزبين في الدولة بأرقام قياسية؛ الأمر الذي استفادت منه الأحزاب الصغيرة والمرشحون المستقلون الذين سيحصلون على سطلة كبيرة في مجلس الشيوخ.

وفي حين قال «تيرنبول» عقب إعلان فوزه: «سيكون برلمانا حماسياً وبنّاءً، ومن المهم أن يعمل لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه أستراليا في السنوات المقبلة»، رجح محللون أن تواجه الدولة، التي تعاني بالفعل من أجل إرساء استقرار سياسي، شللاً برلمانياً وجموداً في صنع السياسات على الأقل خلال بقية العام الجاري.

وتشهد أستراليا تقلبات في الحياة السياسية منذ تولي العمالي «كيفن راد» رئاسة الحكومة في 2007 بعد بقاء الليبرالي «جون هاورد» في السلطة على مدى عقد.

وأطاحت العمالية «جوليا غيلارد» بـ«كيفن راد» العام 2010 قبل أن يعود ويحل محلها في السلطة في 2013، إنما لبضعة أشهر فقط مع فوز «توني أبوت» عليه في انتخابات تشريعية، إلى أن سقط بدوره أمام «ترنبول» في سبتمبر الماضي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا