• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اللقاح يسهم في انخفاض حالات الإصابة بنسبة 90%

بدء المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد «شلل الأطفال» غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

سامي عبدالروؤف

سامي عبدالرؤوف (دبي)

تبدأ وزارة الصحة وهيئتا الصحة في أبوظبي ودبي، غداً تنفيذ المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض شلل الأطفال، لمدة أسبوعين، حيث تستمر الحملة حتى الثاني والعشرين من شهر يناير الجاري، وتستهدف الحملة نحو 416 ألف طفل من عمر يوم إلى 5 سنوات. وتأتي الحملة استجابة لتوصيات منظمة الصحة العالمية، بتوفير جرعتين من التطعيمات الفموية ضد شلل الأطفال، بعد أن ظهرت حالات إصابة بالمرض في بعض دول الجوار والمنطقة، خلال العامين الماضيين.

وحددت الحملة الوطنية 157 مركز رعاية صحية أولية ومستشفى، اغلبها حكومي، وبعضها خاصة لتقديم التطعيم للأطفال المستهدفين، منهم 83 مركزا صحيا تابعا لوزارة الصحة في دبي وحتى الفجيرة، ستعمل صباحا ومساء طوال أيام الأسبوع ماعدا يوم الجمعة وتم تشكيل فرق طبية تجوب المدارس. وأكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز الصحية والعيادات رئيس اللجنة المنظمة للحملة، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن هذا اللقاح يساهم في انخفاض واضح لحالات شلل الأطفال يصل إلى 90%، لافتا إلى انه لا يوجد علاج لمرض شلل الأطفال في حال الإصابة به، ولكن يُساعد أخذ جميع جرعات لقاح شلل الأطفال المقررة في البرنامج الوطني للتحصين للوقاية ضد المرض.

فئاتوأشار إلى انه ينبغي على الفئات التالية أخذ لقاح شلل الأطفال (حقنة) بدلاً من لقاح شلل الأطفال الفموي، وهى: الأطفال الذين يعانون من ضعف المناعة (كالمصابين بالسرطان) أو يتلقون علاجا أو أدوية مثبطة للجهاز المناعي، بالإضافة الأطفال الذين يعيشون في منزل يعاني أحد أفراده من ضعف المناعة (كالمصابين بالسرطان) أو يتلقون علاج أو أدوية مثبطة للجهاز المناعي.وأكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمبادرات منظمة الصحة العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال، وذلك من خلال تنفيذ برامج التطعيم وكذلك إقامة حملات التحصين التكميلية.وأشار إلى أن اللقاح يتوافق مع أعلى معايير الجودة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، أُعطي لقاح شلل الأطفال الفموي إلى مليارات الأطفال حول العالم كجزء من المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال وكذلك في البرنامج الوطني للتحصين في أكثر من 200 دولة.

وقال: «نحن ملتزمون مع شركائنا للحفاظ على دولة الإمارات كدولة خاليةٍ من مرض شلل الأطفال ونحن لن نفوت أي فرصة لإبقاء فيروس شلل الأطفال بعيدا عن جميع الأطفال، سواء كانوا مواطنين أو من المقيمين أو من الزائرين أو السائحين». وأضاف: الحملة مدعومة من منظمة الصحة العالمية، وقد حصل على هذا التطعيم ملايين الأطفال حول العالم، وبالنسبة لنا في الإمارات عندنا نظام تقصي فعال جدا».

دعم

وأفاد الرند، بأن الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات هي الداعم الرئيسي لتلك الحملات الوطنية الأمر الذي يتيح لنا الوصول إلى جميع الأطفال بغض النظر عن جنسياتهم، فالتطعيم مسؤولية وطنية على جميع الآباء والأمهات لاستكمال جهودنا والمساعدة في تطعيم أبنائهم ونود إيصال الرسالة لهم بأن قطرتين تحافظ على صحة الطفل وتبقي الإمارات خالية من شلل الأطفال”.

وذكر، أن الجهات الصحية الاتحادية والمحلية ستعمل في المرحلة الثانية من الحملة لإنجازٍ أكبر هذه المرة ويدا بيد مع منظمة «اليونيسف» ومنظمة الصحة العالمية يمكننا أن نحقق ذلك، وستركز جهود خاصة خلال جولة الثانية من الحملة للوصول إلى جميع الأطفال دون استثناء، مشيرا الى أن الهدف من الحملة منع الإصابة بفيروس شلل الأطفال، مع تحقيق نسبة تغطية عالية بلقاح شلل الأطفال الفموي في الفئات العمرية المستهدفة من خلال حملة وطنية بمعايير جودة عالية. واكد جاهزية الجهات الصحية بالاتحادية والمحلية لتنفيذ الجولة الثانية من الحملة الوطنية للوقاية من شلل الأطفال بعد تجهيز كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها وتزويدها بالجرعات الكافية من المطعوم وبالكوادر الطبية والتمريضية والإدارية المدربة لضمان كفاءة وانسيابية وسرعة إجراءات العمل. وواضح، بأن الحملة المجانية التي تأتي كإجراء احترازي للحفاظ على خلو الدولة من شلل الأطفال وبناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، تستهدف الفئة العمرية للأطفال المواطنين والمقيمين دون سن الخامسة بغض النظر عن حصولهم على جرعات سابقة من المطعوم. وكانت قد قامت جميع المراكز الصحية المعنية على مستوى الدولة، في الجولة الأولى للتطعيم في شهر نوفمبر الماضي، بتوفير الجرعات المطلوبة من لقاح شلل الأطفال، لضمان حصول الأطفال دون سن الخامسة اللقاح مجانا بغض النظر عن الجنسية ومحل تلقيهم للرعاية الصحية أو اشتراط وجود البطاقة الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض