• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

الثبات على الطاعات.. مطلب كل مسلم صادق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

وَدَّع المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة بعد أن وفقهم الله سبحانه وتعالى لطاعته، حيث صاموا نهاره، وقاموا ليله، طاعة لله سبحانه وتعالى، وكلهم ثقة في الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامهم وقيامهم، وأن يكتبهم من عتقاء شهر رمضان، وأن يكتبهم في قوائم الأبرار، إنّه نعم المولى ونعم النصير.

مراجعة النفس

ويأتي شهر شوال كما هو معروف عقب شهر رمضان، فهو شهر يقف فيه المسلم وقفات مع نفسه يحاسبها ويراجع فيها سجله، فهل أدى واجبه وأرضى ربه وأراح ضميره، فأصبح من حقه أن يفرح كما جاء في الحديث الشريف: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ)، ففرحته عند فطره تتمثل في أنه أدى واجبه وأرضى ربه وأراح ضميره، وفرحته عند لقاء ربه عندما يجد أجره كثيراً بغير حساب، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.

لقد استقبل المسلمون قبل أيام عيد الفطر المبارك، والعيد مناسبة طيبة ومباركة يجمع الله بها شمل المؤمنين ويؤلف بها بين قلوبهم، حيث يتقابلون في المساجد والمُصَلَّيات والأسواق والطُرقات فيصافح كلٌّ منهم الآخر ويتبادلون التهاني. وفي يوم العيد يتجلى الله على عباده، فيغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، ويرحمهم ويوفيهم أجرهم بغير حساب، وفيه يظهر الناس وقلوبهم مُتَحابة وصدورهم مُتَصافية وأيديهم مُتَصافحة، فتبدو أُخُوّة المسلمين كأقوى رابطة وأوثق صلة، ومن المعلوم أن العيد في الإسلام مناسبة طيبة لجمع الشمل وصفاء القلوب، وبرّ الوالدين واجتماع الإخوة، ووسيلة للتعارف وصلة الأرحام.

يوم الجائزة

مضى شهر رمضان، وجاء عيد الفطر المبارك، وَهَنَّأَ المسلمون بعضهم بعضاً في أيام العيد مرددين: (تقبل الله منَّا ومنكم الطاعات، وكل عام وأنتم بخير). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا