• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فرصة بيلي تأتي مرة واحدة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

طبق المهاجم الإيطالي جرزيانو بيلي مقولة «الفرصة تأتي مرة واحدة»، عندما وافق على الانتقال إلى شاندونج لاونينج الصيني الذي ينشط في دوري «بلد التنين»، رافضاً جميع «المغريات الفنية» لانتقاله إلى أكبر أندية العالم، بعد المستوى المتميز الذي قدمه في «يورو 2016» مع إيطاليا، إلا أن بيلي فكر جدياً في العرض المقدم له من شاندونج، والذي لا يستطيع أن يرفضه نظراً لعامل السن بعد أن تجاوز اللاعب 30 عاماً.

فرط بيلي في الانتقال إلى تشيلسي الإنجليزي، بقيادة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الذي أبدى رغبته في الإشراف على تدريب اللاعب في الدوري الإنجليزي، بعد أن دربه في «اليورو» الأخيرة، ووضع كل ثقته في قدراته مفضلاً إياه على معظم مهاجمي إيطاليا قبل وأثناء البطولة، إضافة إلى العروض القادمة من الدوري الإيطالي، وتحديداً ميلان ويوفنتوس وروما.

ضخ انتقال اللاعب إلى الدوري الصيني 13 مليون جنيه استرليني لنادي ساوثهامبتون، كما أن اللاعب نفسه سوف يحصل على 12.5 مليون جنيه استرليني لمدة عامين، حتى يصبح سادس أكثر اللاعبين أجراً في العالم، بعد كريستيانو رونالدو «18 مليوناً» وليونيل ميسي 17 مليوناً، وهالك البرازيلي 16.5 مليون، ونيمار 15 مليون، وإبراهيموفيتش 13 مليون، مما يعني أن بيلي يحصل على 260 ألف جنيه استرليني في الأسبوع، وهو ما يعادل 37000 جنيه استرليني في اليوم الواحد.

أتم بيلي 30 عاماً، ولا يمكن لأي نادٍ في القارة الأوروبية أن يمنحه مثل هذا العقد الكبير، رغم أنه اكتسب شهرة واسعة منذ عامين فقط، من بوابة ساوثهامبتون الإنجليزي، بمنحه التقدم بشكل دائم في جدول الترتيب، ولا يملك بيلي أي شهرة على المستوى المحلي في إيطاليا، بسبب تألقه خارجياً في الدوري الهولندي، مع فينورد وألكمار، قبل أن ينتقل إلى ساوثهامبتون، وبعد التألق في «يورو 2016»، وتصدره عناوين الصحف الإيطالية، فضل بيلي العودة مرة أخرى إلى الخفاء والابتعاد عن الأضواء الإيطالية، خصوصاً مع رحيل المدرب كونتي إلى تشيلسي، وتصبح فرصة استدعائه إلى «الآزوري» مرة أخرى صعبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا