• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«إيدير» لم يكن الوحيد..

5 «بدلاء» يحسمون نهائيات «اليورو»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

لم يكن البرتغالي «إيدير» لوبيز أول لاعب يلعب «بديلاً» في مباراة نهائية في بطولات كأس الأمم الأوروبية ويحسمها لصالح منتخب بلاده، إذ سبقه إلى هذا الإنجاز أكثر من لاعب آخر وبالتحديد خمسة لاعبين.. لاعب من ألمانيا واثنان من فرنسا واثنان من إيطاليا.

**الأول: هو الألماني أوليفر بيرهوف وفعلها في بطولة «يورو 1996». كان بيرهوف لاعباً في فريق أودينيزي الإيطالي وقضي موسماً رائعاً مع الفريق، ولكنه ظل حبيساً لدكة الاحتياطي في منتخب «المانشافت» الألماني، وكان في الثامنة والعشرين من عمره وقتها، وجاءته الفرصة لأول مرة في المباراة النهائية للبطولة ضد منتخب جمهورية التشكيك، وكان التشيك متقدمين بهدف، ونجح بيرهوف «البديل» بعد مرور 240 ثانية فقط من نزوله في تسجيل هدف التعادل، ثم أضاف هدف الفوز في الوقت الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1/‏1، وكانت قاعدة «الهدف الذهبي» تطبق وقتها ففاز الألمان بفضل هذين الهدفين اللذين سجلهما بيرهوف الذي اختير بين أفضل لاعبي البطولة.

** الثاني والثالث هما الفرنسيان سيلفان ويلتورد وديفيد تريزيجيه اللذان برغم كونهما لاعبين بديلين، فإنهما لعبا دوراً حاسماً في فوز منتخب «الديوك» الفرنسي في المباراة النهائية لبطولة «يورو 2000»، فبعد أن كان الإيطاليون متقدمين بهدف للاشيء ، نزل في الدقيقة 75 نزل اللاعب ويلتورد بديلاً لكريستوف دوجاري بعد الهدف الإيطالي بثلاث دقائق، وبينما كان الإيطاليون يحتفلون باقتراب نهاية المباراة، إذا بالفرنسي ويلتورد يفاجئ الجميع بتسديدة قوية بيسراه في مرمي إيطاليا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليلعب الفريقان شوطاً ثالثاً على أن يتحدد الفائز بمن يسجل أولاً (الهدف الذهبي). وكان اللاعب ديفيد تريزيجيه قد نزل بدوره في الدقيقة 76من المباراة بدلاً من اللاعب يوري جوركاييف.. وعندما جاءت الدقيقة 103 أضاف تريزيجيه الهدف الثاني لفريقه وهو الهدف الذهبي الذي منح الفرنسيين اللقب.

**الرابع والخامس هما «البديلان» الإسبانيان فرناندو توريث وخوان ماتا اللذان أكدا تفوق «الروخا» الإسباني على «الآزوري» الإيطالي في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2012.. فبعد أن كان منتخب إسبانيا متقدماً بهدفين للاشيء حتى الدقيقة 75، نزل «البديل» فرناندو توريث ليعزز هذا التفوق وسجل الهدف الثالث في الدقيقة 84 أي بعد نزوله بتسع دقائق. وفي الدقيقة 87 نزل «البديل الإسباني الآخر» خوان ماتا الذي نجح بعد دقيقة واحدة من نزوله في تسجيل الهدف الرابع ليخرج منتخب إسبانيا فائزاً على الطليان بهذه النتيجة الثقيلة 4/‏ صفر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا