• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الكونجرس يقر منع منح تأشيرة لسفير إيران

إيران ترفض إدراج ملفها الصاروخي في المفاوضات النووية مع الغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن إيران لن تناقش ملفها الصاروخي في المباحثات النووية مع القوى الست الكبرى، بالتزامن مع إعلان رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي بأن بلاده نجحت في صناعة جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي يفوق الأجيال السابقة بـ50 ألف جهاز مستقل يستطيع تغذية 7 محطات نووية. فيما أقر الكونجرس الأميركي مشروع قانون يمنع سفير إيران الجديد في الأمم المتحدة حميد أبو طالبي من الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

وله للصحفيين أمس إن بلاده لن تناقش الملف الصاروخي لإيران في المباحثات النووية مع السداسية الدولية. وأضاف أن إيران لن تسمح بطرح الملفات الدفاعية والعسكرية على مائدة النقاشات النووية، وأن ما يجري في فينا يأتي في إطار المعاهدات الدولية.

ونفى ظريف من جهة أخرى قبول إيران أي تحديد لبرنامجها النووي قائلا إن «إيران وافقت على تخصيب بدرجة 5% حسب احتياجاتها النووية، لكنها بالطبع ستواصل تطوير وتنمية برنامجها النووي».

وفي السياق أكد رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس أن بلاده نجحت في صناعة جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي يفوق الأجيال السابقة بـ50 ألف جهاز مستقل يغذي 7محطات نووية. وقال للتلفزيون الإيراني بمناسبة اليوم الوطني النووي، إن «سلسلة الأجهزة المركزية الجديدة تفوق الأجيال السابقة 15 ضعفا، وحجم هذه الأجهزة أكبر من الأجهزة السابقة».

وأكد صالحي أن «إيران لن تخرج من عضوية اتفاقية (إن بي تي) الدولية وستعمل على ترسيخ هذه الاتفاقية».

في غضون ذلك أقر الكونجرس الأميركي أمس مشروع قانون يمنع سفير إيران الجديد في الأمم المتحدة حميد أبو طالبي، من الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة بسبب دوره المفترض في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران العام 1979.

وصوت مجلس النواب بالإجماع أمس على مشروع القانون، وذلك بعد ثلاثة أيام على إقرار هذا النص في مجلس الشيوخ.

وكانت طهران اعتبرت أنه من «غير المقبول بتاتا» أن ترفض واشنطن منح تأشيرة للمندوب الإيراني المقبل في الأمم المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا