• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دشن مشواره مع «الجوارح» بسلاح الخبرة الطويلة

فريد روتن: استعادة الأمجاد مهمتي الأولى مع الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

منير رحومة (دبي)

يخوض الهولندي فريد روتن مدرب الشباب تجربته الأولى في الخليج، بعد أن قاد نخبة من الفرق الأوروبية الكبيرة، مثل فينورد روتردام الهولندي، وشالكه الألماني، مدشناً مشواره مع «فرقة الجوارح»، متسلحاً بتجربته الكبيرة وخبرته الطويلة في الملاعب، أملاً في تحقيق النجاح المطلوب في دوري الخليج العربي، والانضمام إلى سلسلة المدربين الناجحين الذين كتبوا أسماءهم في السجل الذهبي لدورينا.

وبعد المصافحة الأولى مع لاعبي الشباب، أبدى فريد روتن ارتياحه الكبير للأجواء الإيجابية داخل فريقه الجديد، وحماس اللاعبين ورغبتهم في العمل بجدية، وتحفزهم لتقبل التوجيهات وتنفيذها بشكل دقيق، مبدياً تفاؤله بسير العمل جيداً، سواء خلال مرحلة الإعداد في دبي، أو خلال المعسكر الخارجي في هولندا وألمانيا، وقال: لمست جدية اللاعبين من أول تدريب، ولاحظت رغبتهم في دخول مرحلة جديدة بتفاؤل كبير وعزيمة قوية.

وعن أهداف الجهاز الفني من المرحلة الأولى للإعداد، والتي تختتم اليوم استعداداً للسفر إلى المعسكر الخارجي غداً قال: أسعى خلال أول مصافحة لي مع اللاعبين للاقتراب منهم، والتعرف عليهم أكثر، والتأقلم مع أجواء الفريق،إضافة إلى البدء في إيصال فكري الكروي واستراتيجيتي في العمل خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف: العمل الحقيقي المتمثل في الإعداد البدني، ورفع لياقة اللاعبين، يبدأ مع المرحلة الثانية للإعداد في هولندا، ثم يدخل اللاعبون في الأمور الفنية والتكتيكية، وإقامة مباريات ودية تطبيقية لتقييم المستوى، وذلك بالتدرج في المواجهات حسب المستوى الفني لمنافسين. وأوضح أنه اختار البدء بفريقين من دوري الدرجة الثانية الهولندية، ثم اللعب مع فريق تركي، وآخر ألماني، رغبة في مساعدة اللاعبين على الوصول إلى أفضل المستويات الفنية، مشيراً إلى أن التجارب ستتواصل أيضاً بعد العودة إلى الإمارات، حيث سيتم برمجة مباراتين قويتين، بهدف التأقلم مع الأجواء، والاستعداد لانطلاق المشاركة في مسابقات الموسم الجديد من خلال كأس الخليج العربي.

وعن حقيقة الإجراءات الصارمة التي بدأ يطبقها في إدارة فريق الشباب، أجاب فريد روتن قائلاً: أحب النظام في العمل، وما يجري بيني وبين اللاعبين هو أمر خاص، ويجب أن يبقى داخل غرفة الملابس، لأنني أفضل أن تكون هناك خصوصية بين المدرب واللاعبين، على اعتبار أنها أمور تخص الدائرة الصغيرة في النادي، وبالحفاظ على هذه الخصوصية نضمن قوة الفريق وترابطه وتلاحمه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا