• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تعزيزات أمنية تونسية تحسباً لمواجهات جديدة مع متشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

دفعت الأجهزة الأمنية في تونس أمس بتعزيزات مدعومة بوحدات من الحرس الوطني إلى منطقة الروحية بمحافظة سليانة غداة مواجهات ليلية بين قوات الشرطة ومتشددين دينيين. وتشهد مدينة الروحية شمال غرب تونس منذ الثلاثاء توتراً عقب إيقاف 16 عنصراً تكفيرياً ينتمون إلى تنظيم أنصار الشريعة المحظور صادرة بحقهم محاضر تفتيش. ويواجه الموقوفون تهماً بالسيطرة على مسجد بجهة الروحية رغم تنبيه السلطات مسبقاً بإخلائه، تنفيذاً لخطة الحكومة بتحييد المساجد المنفلتة في البلاد وإعادة إخضاعها تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية.

واندلعت اشتباكات بين الشرطة والعشرات من السلفيين المتشددين. وحاولت عناصر متشددة اقتحام مقر للشرطة، ما اضطر قوات الأمن لاستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، بينما قام المحتجون برشق الشرطة بالحجارة.وقالت مصادر أمنية إن ستة من عناصر الأمن أصيبوا خلال المواجهات، فيما تم إيقاف ثمانية في صفوف المحتجين.

وأفادت الإذاعة الوطنية بأن البنوك والمؤسسات التربوية وعدداً من المحال والمرافق العمومية، أغلقت امس تحسباً لتجدد المواجهات وسط حالة من الرعب في المدينة.

في غضون ذلك، تعرضت شاحنة عسكرية تابعة للجيش التونسي إلى انفجار لغم تقليدي صباح أمس بجل الشعانبي دون أن يسفر عن ضحايا. وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع توفيق الرحموني بأن لغماً تقليدي الصنع انفجر عندما مرت شاحنة عسكرية من فوقه، دون أن يسفر عن إصابات في صفوف العسكريين.

وأوضح أن الشاحنة التي لحقتها أضرار جراء الانفجار كانت تقوم بعملية إسناد لوجيستي للقوات العاملة في الميدان بالشعانبي.

إلى ذلك، اعتقل الأمن التونسي مساء أمس الأول 7 ليبيين موالين لنظام الزعيم الراحل معمر القذافي، وذلك بعد ساعات من اتهام وزير الداخلية الليبي، ليبيين مُقيمين بتونس بالتسبب في المشاكل الأمنية الحدودية بين البلدين.

وقال مصدر أمني إن اعتقال الليبيين تمت أثناء مداهمة وحدة من الحرس الوطني (الدرك) منزلاً بمنطقة براكة الساحل التابعة لمحافظة نابل الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال شرق تونس العاصمة.

(تونس- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا