• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إلغاء زيارة وفد أممي وأوروبي لمخيم نزوح لانعدام الأمن في دارفور

الخرطوم تنفي حشد قوات على الحدود مع الجنوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

نفى الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد مزاعم الجيش الشعبي لدولة الجنوب بوجود تحركات عدائية للقوات المسلحة السودانية على الحدود بين البلدين. وأكد الصوارمي في بيان أصدره مساء امس الأول أن القوات المسلحة تفاجأت ببيان الجيش الشعبي والذي جاء مشتملاً على الأكاذيب والادعاءات التي تفتقر الى المصداقية والمعقولية، مؤكداً «أنه لا حشود ولا عدائيات سودانية ضد دولة الجنوب وأننا أكثر حرصا على العلاقات المتطورة بين البلدين» بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وأضاف البيان «ظلت القوات المسلحة تتابع بدقة خطورة الأوضاع المأساوية للحرب الدائرة في دولة جنوب السودان بين الأطراف المتقاتلة فيها. كما ظل موقف السودان ثابتاً تجاه دولة جنوب السودان ومساعدتها من أجل إيجاد حل عاجل للصراع الدائر بها، ولإرساء قواعد الأمن والاستقرار مع التأكيد على الشرعية الحاكمة في دولة جنوب السودان ». وتابع «لا بد لنا أن نؤكد إزاء علاقتنا بدولة جنوب السودان. أنه ليس لدينا تحركات تجاه دولة الجنوب، وأنه لا عدائيات ولا حروب معها ولا حشود عليها، وأننا أكثر حرصاً على العلاقات المتطورة بين البلدين». واستطرد البيان «أننا في انتظار المخرجات الإيجابية لزيارة السيد رئيس دولة جنوب السودان الأخيرة للسودان بما يحقق اتفاقات التعاون المشترك بين الدولتين، وفي انتظار الوعود التي قطعوها فيما يخص تنفيذ اتفاقيات الترتيبات الأمنية القائمة على تحديد الخط الصفري، وفتح المعابر، وتكوين آليات المراقبة بين البلدين، والمنوط بها مراقبة سير الترتيبات الأمنية على الحدود وبالداخل بما لا يدع مجالاً لتبادل مثل هذه الاتهامات. غير أننا لم نر أي تنفيذ أو استجابة لتنفيذ هذه الآليات من قبل دولة جنوب السودان. وما زلنا في انتظار الرد الذي وعدونا به خلال زيارة الرئيس سلفاكير الأخيرة للسودان. وسنظل ندعو للسلام حريصين على العلاقات الآمنة بين البلدين وفقاً لاتفاقيات التعاون المشترك والخريطة المقدمة من الاتحاد الأفريقي والقرار الأممي رقم 2046 ».

في غضون ذلك، أدى «انعدام الامن» الى إلغاء زيارة علي الزعتري اكبر مسؤول للأمم المتحدة في السودان ودبلوماسيين أوروبيين لمخيم لجأ إليه أخيرا ثمانية آلاف شخص هربا من أسوأ أعمال عنف في اقليم دارفور المضطرب، كما علم لدى الوفد الخميس. وقال سفير الاتحاد الأوروبي بالخرطوم توماس اولشني لفرانس برس «السلطات الولائية نصحت بقوة بعدم زيارة مخيم زمزم لأسباب أمنية».

وأكد منسق مكتب الامم المتحدة للشؤون الإنسانية دايمن رانس أن الوفد ابلغ انه لا يمكنه زيارة زمزم لأسباب أمنية.

وتحدثت القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور أمس عن هجوم جرى الاثنين في غرب الفاشر، نقلا عن مصادر محلية افادت ان مسلحين احرقوا 72 منزلا واربع مضخات مياه في بلدة كوبي-اسارا، ما ادى الى فرار المدنيين الى الفاشر وغيرها.

(الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا