• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

متضامنون يتظاهرون والسلطات لا تملك معلومات تؤكد أو تنفي إعدامهما على يد «داعش»

الغموض يكتنف مصير صحفيين تونسيين مخطوفين في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

تونس (وكالات)

اكتنف الغموض مصير صحفيين تونسيين تعرضا للخطف في ليبيا وسط تضارب الأنباء حول إقدام تنظيم «داعش» على إعدامهما. ورغم ذلك تظاهر حوالى 300 شخص أمس في تونس تضامناً مع الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري وكتب على لافتات حملها متظاهرون معظمهم من الشبان «كلنا سفيان وكلنا نذير»، في حين رفض الكثير منهم تصديق نبأ ألإعدام من دون تأكيد رسمي. وقال رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ناجي البغوري إن «الخبر لم يتأكد بعد ونطلب من السلطات التونسية القيام بواجبها على الأقل في كشف الحقيقة». واضاف «اخترنا مهنة الصحافة ونعلم أنها صعبة، اخترنا الحرية وسنواصل».

من جانبه دعا والد الصحفي نذير القطاري، سامي القطاري السلطات التونسية الى «اخذ هذه القضية على محمل الجد». واستقبل الرئيس الباجي قائد السبسي أمس عائلتي الصحفيين لكن لم يصدر عنه على الفور رد فعل على نبا مقتلهما في حين اعلن وزير الخارجية المنجي الحامدي ان «الخبر لم يتأكد بعد».

وصرح لإذاعة موزاييك اف ام الخاصة «طالما لم يتأكد نأمل ان يكون غير صحيح» مضيفا «نتابع القضية لحظة بلحظة» قائلاً ان «المسألة معقدة جدا لاننا لا تعرف من خطفهما ولا لماذا وأين يوجدان (...) لو علمنا سبب خطفهما لكنا تناقشنا وتفاوضنا لكن ليس لدينا شيئ».

وأفادت خلية أزمة برئاسة الحكومة التونسية يوم الخميس بأنها بصدد التحري حول مصير الصحفيين المخطوفين مشيرة إلى عدم توفر معلومات دقيقة ورسمية بشأن الموضوع. وقال نوفل العبيدي مدير ادارة الإعلام في وزارة الشؤون الخارجية إنه لا وجود لأخبار من الجهات الليبية تؤكد او تنفي ما تم تداوله حول إعدام الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري. وأضاف نوفل العبيدي ان خلية اليقظة واصلت عملها بصفة مسترسلة منذ ليلة امس والمجهودات متواصلة.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية أنّ خلية الأزمة الخاصّة بمتابعة الأوضاع في ليبيا المنعقدة بصفة مستمرة، بإشراف فيصل قويعة، كاتب الدولة للشؤون الخارجية، تواصل بالتنسيق مع كافة أجهزة الدولة اتصالاتها على أعلى مستوى مع الأطراف الليبية والإقليمية والدولية للتثبت من الخبر الذي تداولته مختلف وسائل الإعلام حول مصير الصحفيين المختطفين. وأضافت الوزارة في بلاغ لها أنّ هذا الموضوع يحظى بمتابعة مباشرة من كافة مسؤولي الدولة على أعلى مستوى. وستتمّ إفادة الرأي العام، في الإبان، بأي مستجدّات في هذا الشأن.

وفي هذا السياق، حملت الخارجية التونسية الجانب الليبي مسؤوليته كاملة لضمان سلامة المواطنين التونسيين المتواجدين في ليبيا وتدعوه إلى التحرك الفوري للتحري حول مصير الصحفيين ولتفعيل الاتفاقيات القضائية الثنائية والإقليمية ذات الصلة. وذكرت الوزارة ببلاغاتها السابقة التي تحذر من خلالها المواطنين التونسيين من السفر إلى ليبيا، وذلك على خلفية الأوضاع الأمنية السائدة في هذا البلد الشقيق.

وكانت مجموعة تنسب نفسها إلى تنظيم «داعش» في مدينة برقة الليبية أعلنت أمس الأول إعدام الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري عبر صفحة لها على موقع للتواصل الاجتماعي.

وقال تنظيم داعش في برقة إنه تم «تنفيذ حكم الله على إعلاميين في فضائية محاربة للدين مفسدة في الأرض». واحتجز الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري في مدينة برقة الليبية عندما كانا في مهمة إعلامية منذ الثالث من سبتمبر الماضي. وفشلت السلطات التونسية منذ ذلك الحين في القيام بمفاوضات مع جهات محددة للإفراج عنهما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا