• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أشاد بالجهد الكبير للمؤلف

طحنون بن محمد يتسلم نسخة من كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

تسلم سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، ظهر أمس، بمكتبه بديوان سموه، نسخة من كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية»، خلال استقبال سموه، بحضور الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان، وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، سالم بن إبراهيم السامان مؤلف الكتاب.

وأشاد سموه بالجهد الكبير الذي بذله السامان في تأليف هذا الكتاب الذي يعد وثيقة مهمة وموسوعة تاريخية توثق لحقبة مجيدة في تاريخ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

واعتبر سموه الكتاب مرجعاً مهما لأبناء الوطن والمسؤولين والأجيال الحاضرة والقادمة لينهلوا من معينه ويستفيدوا من خبرة قائد نذر نفسه لخدمة وطنه وأبناء شعبه وإسعادهم.

وتربى سموه على يد والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال معايشته وملازمته، واكتسب الخبرة الواسعة في جميع مجالات العمل الوطني وبناء الدولة.

وقدم للكتاب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وأكد سموه أن الدول تقاس بإنجازاتها لا بعمرها الزمني، وهذه الإنجازات لا تتحقق إلا بوجود قيادة تمتلك الرؤية الصائبة، وتضع الخطط الاستراتيجية الواضحة، وتعرف ما تريد تحقيقه لأبناء شعبها ووطنها.

وأكد سالم السامان في تمهيده للكتاب، أن صاحب السمو رئيس الدولة هذا الإنسان يحمل في شخصيته وقلبه ما لا يحمله إنسان، عرفته من قبل من طيبة ومحبة لوطنه وشعبه، كما يحمل من صفات القادة الشجعان الذين لا هم لهم سوى إسعاد أبناء وطنهم.

وقال مؤلف الكتاب: «كيف لا يكون ذلك كله لصاحب السمو رئيس الدولة، وهو ابن زايد ذلك الرجل المعجزة في القرنين العشرين والحادي والعشرين، كما وصفه الكثير من المؤرخين، لذا فهذا الجهد الذي بذلناه في هذا الكتاب وفاء منا نحن أبناء الرعيل الأول عبر إدلائنا بشهادتنا عن مرحلة مررنا بها وما زلنا، والحمد لله على قادة عظام نقدم لهم الوفاء والولاء كرد جميل مما قدموه لنا».

حضر اللقاء، عدد من المسؤولين بديوان سمو ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية. (العين - وام)

     
 

حفظكم الله ورعاكم سيدي حكاما للدولة

اسمحلي يا سيدي فان الكلمات والحروف بجميع لغات العالم لن تفي حقكم لما تقدمونه لشعب الامارات بصفة خاصة ولشعوب العالم من خدمات جعلت دولة اساسها زايد كان يزيد العطاء كلما اعطاه الله لذلك ترسخت هذه الميزه في جميع الحكام لدولة الامارات العربية المتحدة فكنتم يا سيدي قدوة يقتدي بها كل فرد من افراد شعبكم الذي مهما اعطاكم من حب واحترام وتضحيات لن يفي حقكم فالأدب والاحترام والتقدير دروس ترسخت في شعبكم وقبلها في أبنائكم حفظكم الله وقد يلمسها كل من يتعايش معكم او يكن له نصيب يتقرب منكم حفظ الله دولة اسسها زايد رحمه الله وخلفه سمو الشيخ خليفه حفظه الله ورعاه وجميع حكام الدوله فديتكم يا سيدي بدمي وروحي

صابر حسن طردي | 2014-04-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض