• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شاركت في بطولته مديحة ولولا وزينب وعُرض 1950

«جوز الأربعة».. أول تجربة كوميدية لكمال الشناوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«جوز الأربعة».. فيلم اجتماعي رومانسي كوميدي هادف، كان بمثابة نقلة في مشوار أبطاله، خصوصاً كمال الشناوي، الذي يعد الفيلم أول تجربة كوميدية خالصة له.

دارت أحداثه حول الشاب الثري «منير» الذي يعيش مع عمته، ويمتلكان ثروة كبيرة، وهو ما يجعل عمته تسعى لتزويجه من أجل أن ينجب أطفالاً يرثونهما، فيتزوج من الفتاة «ليلى» وبينما ينعمان بالحب، وتتعجل عمته الإنجاب، تصاب الزوجة بشلل مفاجئ، وتفقد عمته الأمل في أن تنجب له الوريث، فتضغط عليه للزواج من ثانية، وأمام إلحاحها يوافق على الزواج من «ميرفت» التي تصاب بنفس حالة الشلل، وتضغط عمته للزواج من ثالثة ورابعة، وينفذ مطالب عمته، حتى تصاب الزوجات الأربع بالشلل، ويفسر له الأطباء ذلك بأنها حالة نفسية، وفجأة تقع غارة جوية، فتهرع الزوجات الأربع إلى خارج المنزل، ليفاجأن بشفائهن من الشلل، ليجد نفسه أمام أربع زوجات جميلات، تريد كل منهن أن تستحوذ عليه لنفسها، فيعيش جحيمهن في بيت واحد، وحين يفشل في التوفيق بينهن، يدعي أنه أصيب بنفس مرض الشلل، فتطلب الزوجات الثلاث الأخريات الطلاق، فيما تبقى الأولى وفية له، وتطلب البقاء معه مهما كانت الظروف.

وقام ببطولة الفيلم الذي عرض عام 1950 كمال الشناوي الذي جسد شخصية «منير»، ومديحة يسري «ليلى» التي قضى معها الزوج عشرين يوماً في منتهى السعادة، ولكنها أصيبت بالشلل النصفي، فتأتي والدتها للإقامة معها، ولولا صدقي الزوجة الثانية «ميرفت» المحجبة والملتزمة بالأخلاق الحميدة، ولكنها بعد الزواج ترتدي الشورت وتمارس التمارين الرياضية بالمنزل، وهو ما أوقعها في شجار دائم مع «أم ليلى»، وفي اليوم العشرين أصيبت بالشلل، وجاءت والدتها لرعايتها، وزوزو حمدي الحكيم «الزوجة الثالثة» المتعلمة صاحبة مشروع محو الأمية، حيث جمعت حولها البواب والجنايني والسفرجي والطباخ والخادمة، ومحت أميتهم في 20 يوماً قبل أن تصاب بالشلل أيضاً، وتحضر والدتها لرعايتها، وسميحة توفيق «لبيبة» الزوجة الرابعة التي اكتشف بعد زواجهما أنها فاقدة للنطق ولا تتكلم ففرح بها جداً، ولاحتياجه لمترجم لإشاراتها أبقى على والدها معهم في المنزل، وشارك في البطولة زينب صدقي والسيد بدير ووداد حمدي وسعاد احمد وحسن كامل وعبدالمنعم اسماعيل ورفيعة الشال، وهو مأخوذ عن قصة لعلي أمين وحوار السيد بدير وقام بتأليف القصة السينمائية السيد بدير وفطين عبدالوهاب وكمال الشيخ وأخرجه فطين عبدالوهاب الذي رشح الشناوي لبطولة الفيلم بعدما شاهده في فيلم «القاتلة»، وتعجب كمال من اختيار فطين له لاختياره لتجسيد دور كوميدي، ولكنه أقنعه بأن الفيلم يحتوي على كوميديا تعتمد على الموقف، وليس كوميديا فارس، إلى جانب الرومانسية، وأنه لا يرى أحداً غيره للقيام بالدور.

وقال الناقد ماهر زهدي إن «جوز الأربعة» كان أول تجربة كوميدية خالصة لكمال الشناوي، وأنه لم يتخيل أن ينجح الفيلم ويقبل الجمهور عليه بهذا الشكل الكبير، ويحقق إيرادات كبيرة، ما لفت نظره إلى قدرات كوميدية بداخله لم تخرج بعد، وهو ما لفت أنظار المنتجين والمخرجين أيضاً، فانهالت عليه سيناريوهات جديدة، أغلبها لأفلام كوميدية، وهو ما لم يتوقعه، فقرر أن يفكر في الأمر بشكل متأن في أعماله التالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا