• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إسبانيا.. الكاتالوني يلتقي غرناطة والريال يستقبل ألميريا

أوساسونا يواجه تحدي بلد الوليد في صراع الهبوط الليلة62

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

يلتقي أوساسونا مع بلد الوليد في مواجهة مصيرية للفريقين اللذين يصارعان من أجل تجنب الهبوط، في افتتاح منافسات المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ويلتقي غداً ريال سوسييداد السادس مع مضيفه سلتا فيجو، كما يلعب غداً أيضا فياريال مع ليفانتي، وبعد غد فالنسيا مع التشي، وإسبانيول مع رايو فايكانو.

ولن يكون أمام برشلونة الكثير من الوقت لكي يتحسر على خروجه من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على يد مواطنه أتلتيكو مدريد، إذ عليه أن يتناسى سريعا هذه الخيبة على أمل أن يرد الصفعة لفريق العاصمة من خلال الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي في نهاية الموسم، والفوز بالكأس المحلية التي يخوض مباراتها النهائية الأربعاء المقبل ضد غريمه الأزلي ريال مدريد.

وستكون الفرصة متاحة أمام فريق المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو لكي ينفض عنه غبار «فيسنتي كالديرون» كونه يخوض في المرحلة الثالثة والثلاثين اختباراً سهلاً غداً أمام مضيفه غرناطة الذي يقبع في المركز الخامس عشر. وقد خسر برشلونة معركته الأولى مع أتلتيكو بخسارته أمامه صفر-1 أمس الأول في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما اكتفى بالتعادل ذهابا في معقله «كامب نو» 1-1.

وحقق أتلتيكو الإنجاز وأطاح بمواطنه العملاق بفضل هدف سجله كوكي منذ الدقيقة الخامسة من المباراة التي حملته في نهاية المطاف إلى خوض دور الأربعة للمرة الأولى منذ 1974، فيما خسر منافسه الكاتالوني في الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2003. وحسم أتلتيكو معركته الأولى مع برشلونة هذا الموسم إذ إنه يتقدم على منافسه الكاتالوني بفارق نقطة في صدارة ترتيب الدوري المحلي الذي من المرجح أن لا يحسم حتى المرحلة الأخيرة عندما يتواجه الفريقان مجدداً لكن على ملعب «كامب نو». وقد نجح أتلتيكو الذي يخوض بدوره اختبارا سهلاً الأحد المقبل خارج قواعده ضد خيتافي القابع في المركز الثامن عشر، في حرمان برشلونة من بلوغ دور الأربعة للمرة السابعة على التوالي (إنجاز قياسي)، كما حافظ رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني على سجلهم كالفريق الوحيد الذي لم يخسر في المسابقة القارية هذا الموسم بعد أن خسر جارهم ريال مدريد الثلاثاء أمام بوروسيا دورتموند الألماني صفر-2 دون أن يمنعه ذلك من التأهل مع تشلسي الإنجليزي إلى نصف النهائي لفوزه ذهابا 3-صفر.

والأمر اللافت في فوز أتلتيكو على برشلونة مساء أمس الأول أن «روخيبلانكوس» خاضوا اللقاء دون نجمهم الأبرز دييجو كوستا بسبب الإصابة، وقد أشار سيميوني إلى أن الهداف البرازيلي الأصل ناشده بأن يسمح له بخوض اللقاء لكن المدرب الأرجنتيني رفض الانصياع لرغبة اللاعب لأنه يريد أن يكون الأخير في قمة عطائه لما تبقى من الموسم، حيث لا يفصل بين فريق العاصمة واللقب الأول منذ 1996 سوى ست مباريات.

واستبعد سيميوني الذي يخوض فريقه مباريات في متناوله خلال المراحل الخمس المقبلة قبل الحلول ضيفا على برشلونة في ختام الموسم، باستثناء واحد سيكون في المرحلة الخامسة والثلاثين في معقل فالنسيا، أن يتسبب تأهل فريقه إلى دور الأربعة من المسابقة الأوروبية الأم في استقطاب اهتمام الأندية الكبرى بخدمات لاعبيه وعلى رأسهم كوستا، مضيفا: «نحن نحسد العديد من الفرق على الصعيد المالي، لكن من الناحية التنافسية نحن لا نحسد أحدا».

أما بالنسبة لقطب العاصمة الآخر ريال مدريد الذي لا يتخلف عن جاره سوى بفارق ثلاث نقاط، فإنه يخوض بدوره اختباراً سهلاً للغاية على أرضه ضد الميريا التاسع عشر قبل الأخير في مباراة قد تشهد غياب العديد من نجومه الكبار بهدف إراحتهم لموقعة نهائي الكأس التي ستقام على ملعب «ميستايا» الخاص بفالنسيا. ولن تكون معنويات لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أفضل من معنويات لاعبي برشلونة بكثير، وذلك لأن النادي الملكي لم يقدم شيئا يذكر في مباراة الثلاثاء الماضي ضد بوروسيا دورتموند في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا والتي خسرها صفر-2 إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة المشوار بسبب فوزه ذهابا على أرضه 3-صفر. وبعيدا عن معركة اللقب، يسعى أتلتيك بلباو إلى تعزيز مركزه الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل عندما يستضيف ملقة الحادي عشر يوم الاثنين المقبل في ختام المرحلة. ويحتل النادي الباسكي الذي لم يخسر سوى مباراتين على أرضه هذا الموسم أمام إسبانيول (1-2) وأتلتيكو مدريد (1-2)، المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه إشبيلية الذي يخوض اختبارا صعبا خارج قواعده ضد جاره الجريح ريال بيتيس الذي يقبع في ذيل الترتيب بفارق 9 نقاط عن منطقة الأمان. وفي المباريات الأخرى، (نيقوسيا - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا