• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

أتليتيكو يتجه نحو ختام قوي لموسم رائع

سيميوني: يجب أن نحتفظ بتواضعنا والعمل بهدوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أبريل 2014

لعب دييجو سيميوني دوراً بارزاً في قيادة أتلتيكو مدريد نحو الجمع بين لقبي الدوري والكأس في إسبانيا عام 1996 ويبدو أن لاعب الوسط السابق لمنتخب الأرجنتين نجح في نقل الروح القتالية التي يتمتع بها إلى لاعبي فريقه الذي يقترب من تحقيق إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ووصل أتلتيكو إلى قبل نهائي البطولة للمرة الأولى في 40 عاماً، ويتصدر الدوري الإسباني متقدماً بنقطة واحدة على برشلونة حامل اللقب وصاحب المركز الثاني، ويتفوق بثلاث نقاط على جاره ريال مدريد قبل ست جولات على نهاية المسابقة.

وتمتع سيميوني بروح قتالية عالية خلال مشواره في الملاعب مع منتخب الأرجنتين والأندية التي انضم إليها في إسبانيا وإيطاليا ولا يزال يحتفظ بها بعد دخوله مجال التدريب. وظهر الالتزام الشديد على لاعبي أتليتيكو في صد الهجمات المتتالية لبرشلونة في لقاء أمس الأول ليواصل الفريق تألقه هذا الموسم.

ونجح سيميوني في استخراج أفضل ما في جعبة لاعبيه بداية من الهداف دييجو كوستا، مروراً بصانع اللعب كوكي، ووصولاً إلى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا منذ أن تولى مسؤولية أتلتيكو في نهاية 2011. ورغم أن أتلتيكو لم يفز بأي شيء حتى الآن هذا الموسم، لكن مجرد وجود الفريق ضمن دائرة المنافسة القوية في إسبانيا حتى هذا المرحلة، يثير حماس مشجعيه بشدة. وقال سيميوني في مؤتمر صحفي بعد لقاء برشلونة: «سنحتفظ بتواضعنا، الفرق الأخرى في قبل النهائي لعبت كثيراً في هذا الدور خلال السنوات القليلة الماضية، لكن نثق في عملنا والفرصة التي نملكها». وأضاف: «أملنا هو إنهاء هذه المسابقة، ونحن قادرون على المنافسة مثلما كنا نطمح». وتابع: «سنواصل العمل بهدوء لأننا لم نفز بأي شيء حتى الآن، تمكنا من تجاوز مواجهة واحدة ولا يزال يوجد طريق طويل أمامنا». وفاز اتليتيكو بكأس الأندية الأوروبية في 2010 و2013 لكن لم يسبق له التتويج بلقب دوري الأبطال.

(مدريد - رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا