• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

مصرع داعشي سوداني جديد بليبيا يرفع الحصيلة إلى 21

مقتل القائد الميداني لـ«القاعدة» بغارة قرب أجدابيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

طرابلس، الخرطوم (وكالات)

قتل القائد الميداني في تنظيم القاعدة إبراهيم الشيخ و5 من مرافقيه في غارة للجيش الليبي على منطقة الرقطة شرقي أجدابيا. ونقلت قناة «سكاي نيوز عربية» الإخبارية عن مصادرها إن القيادي في التنظيم المتشدد قتل بقصف لطيران الجيش الوطني الليبي على بلدة الرقطة شرقي مدينة أجدابيا غرب بنغازي صباح أمس. وذكرت مصادر «سكاي نيوز عربية» أن الغارات دامت لمدة 4 ساعات متواصلة قبل ظهر أمس، وأن الغارة التي استهدفت عناصر القاعدة تمت بواسطة مروحية مقاتلة وكانت إصابة الهدف مباشرة ودقيقة. ويعتبر إبراهيم الشيخ آمر مجموعة بسرية السابع عشر من فبراير التابعة لسرايا الدفاع عن بنغازي الموالية لتنظيم القاعدة. ويذكر أن الشيخ أصيب مرتين في وقت سابق خلال اشتباكات مع الجيش الليبي في بنغازي. ويشار إلى أن الجيش الوطني الليبي قد كثف من طلعاته وغاراته الجوية منذ أسابيع ضد الجماعات المتطرفة في كل من بنغازي والمنطقة الممتدة ما بين مدينة بنغازي وأجدابيا التي تنشط فيها جماعات داعش والقاعدة.

وفي سرت، تواصل قوات عملية «البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني» عمليات القصف وتنفيذ غارات جوية على وسط المدينة استمرارا لحصار مقاتلي تنظيم «داعش» الإرهابي فيها الذين يحاولون صد القوات المتقدمة إلى معاقلهم الأخيرة بالمدينة بنيران القناصة وقذائف المورتر. لقي عنصر مصرعه وأصيب 21 آخرون من قوات «البنيان المرصوص» التابعة للمجلس الرئاسي الليبي جراء الاشتباكات. وقال المكتب الإعلامي لمستشفى مصراته المركزي إمس الأربعاء«إن قسم الحوادث والطوارئ بالمستشفى استقبل 22 جريحا من قوات «البنيان المرصوص» نتيجة الاشتباكات مع تنظيم «داعش» الإرهابي بمدينة سرت. وأضاف المكتب أن جريحين كانت إصاباتهما حرجة، أحدهما توفى متأثرا بجراحه، والآخر تم إدخاله غرفة العمليات بقسم الحوادث والطوارئ، فيما تفاوتت إصابات العشرين الباقي ما بين الجروح البسيطة والمتوسطة.

إلى ذلك، لقي رابع سوداني خلال يوليو الحالي مصرعه في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي عندما أبلغت أسرة محمد أحمد عبد الجبار، أمس الأول، بمقتل ابنها «خالد» البالغ من العمر 20 عاماً في ليبيا. ومنذ الأول من يوليو الحالي سقط كل من حمزة سرار حمزة وروان كمال زين العابدين في غارات جوية نفذتها قوات التحالف على مواقع «داعش» بالعراق، كما قتل ميرغني بدوي البشير (أبو الحارث)، في غارة جوية شنها سلاح الجو الإيطالي بطائرة من دون طيار في سرت الليبية. وطبقا للخبير في شؤون الجماعات الجهادية الهادي محمد الأمين لـ «سودان تربيون» فإن خالد محمد أحمد عبد الجبار غادر الخرطوم في أواخر عام 2015 متسللاً من غير علم ذويه عبر البر إلى ليبيا.

وأكد الهادي أن «خالد» قطع دراسته في جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم، حيث يعمل والده أيضاً ليلتحق بقوات «داعش» فرع ليبيا، حيث انضم إلى صفوفها بعد تلقيه جرعات تدريبية عسكرية مكثفة في سرت معقل التنظيم. والقتيل من مواليد بلدة «قوز أبو روف» إلى الشمال الشرقي من مدينة سنار، 280 كلم جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم. ودرس المرحلة الثانوية في مدرسة «الشيخ مصطفى الأمين» بالخرطوم. ورجح خبير الجماعات الجهادية أن يكون مقتل «خالد» وقع اليومين الماضيين، لكنه أشار إلى أن ملابسات مقتله لم تتضح حتى الآن، ما إذا كان خلال معركة أم نتيجة قصف جوي. ووفقا للتقديرات فإن عدد السودانيين الذين قتلوا ضمن صفوف «داعش» بالعراق وسوريا 35 قتيلًا. وبمقتل خالد محمد أحمد عبد الجبار وصل عدد السودانيين القتلى في صفوف داعش بليبيا 21 قتيلًا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا