• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مستوطنون يقتحمون الأقصى والمصلون يتصدون لهم

شهيد برصاص الاحتلال في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس، رام الله، غزة)

أعدم جنود جيش الاحتلال بالرصاص شابا فلسطينيا وأصابوا آخر بجراح صباح أمس عندما هاجموا سيارة فلسطينية بادعاء محاولتهم تنفيذ عملية دهس في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا فلسطينيا، لم تعرف هويته على الفور، استشهد فيما أصيب زميله بعد إطلاق النار عليهما أثناء قيادتهما سيارة يستقلانها من قبل جنود الاحتلال. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال استهدفوا السيارة بشكل مباشر بوابل من الرصاص، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليها، فيما تم نقل من بداخلها إلى أحد المستشفيات «الإسرائيلية» حيث تم الحديث عن استشهاد شاب وإصابة آخر.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف بها الاحتلال سيارات فلسطينية بادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس، إذ تم إطلاق النار في حالات مشابهة عدة، ويتبين فيما بعد أن الاستهداف كان لمجرد خوف الجنود وعدم وجود خطر حقيقي من قبل الفلسطينيين الذين يتم استهدافهم.

في غضون ذلك هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أمس، ثلاثة منازل في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.

وتعود المنازل الثلاثة لعائلات «عويسات»، و«أبو سكران»، و«عقيل» في منطقة الخارجة، وحي الفاروق، من البلدة. وهدمت جرافات الاحتلال المنزل الذي تعود ملكيته إلى المواطن عامر عويسات، بحجة البناء من دون ترخيص. وقال المتضرر عويسات : إن جرافات الاحتلال داهمت المنطقة عند الساعة الرابعة والنصف فجرا، وفرضت طوقا عسكريا محكما حول المنزل، خلال عملية الهدم ، بحجة عدم الترخيص، وذلك دون قرار هدم، أو سابق إنذار. ولفت إلى أن الجرافات هدمت المنزل وانسحبت قبل وصوله، مشيرا الى أن المنزل كان بمساحة 100 متر مربع، وكان جاهزا للسكن، وكان من المقرر أن ينتقل هو وعائلته إليه في هذه الفترة. كما قال المتضرر محمد أبو سكران ، إن جرافات الاحتلال هدمت المنزل الذي كانت مساحته 120 متراً مربعاً، ولفت إلى أن بلدية الاحتلال اتبعت ذات الأسلوب، وهدمت المنزل دون تسليم قرار هدم، أو مخالفة.

وفي السياق ذاته، قال المتضرر محمد عقيل إن جرافات الاحتلال هدمت منزل عائلته، الذي كان يقطن فيه والده ووالدته بحي الفاروق، ومساحته كانت تقدر بـ70 مترا مربعا ، وأشار الى أن جرافات الاحتلال اقتحمت الحي عند الساعة السادسة صباحا، وشرعت بالهدم دون وجود قاطنيه، لتنسحب في الساعة التاسعة صباحا.

في غضون ذلك اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك مجددا، من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال، التي رافقتهم وأحاطت بهم خلال تجوالهم في ساحات المسجد الأقصى الغربية. وحاول بعض المستوطنين أداء طقوس دينية حيث تصدى المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية؛ فيما شوهدت حالة من الاستنفار من قبل المرابطين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا