• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

ضابط المخابرات و«رأس الحربة» الفكرية للهيمنة على العالم

برنارد لويس.. زارع الألغام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

إميل أمين

بمجرد أن يُذكر اسم هذا الرجل في العالم العربي تُطرح لدى الناس علامة استفهام جذرية وحائرة: «لماذا يكرهنا»؟. ولعل في الخلفية من السؤال يقع مقاله الشهير في أوائل التسعينيات من القرن الماضي «جذور الغضب الإسلامي»، والذي اعتبره البعض الركيزة الأساسية التي بنى عليها صموئيل هنتنغتون أطروحته الخلافية الشهيرة «صراع الحضارات».

في أوائل العام 1916 وُلد برنارد لويس في إنجلترا لعائلة يهودية أشكينازية من الطبقة الوسطى، وبدأت عليه ملامح حبه للغات والتاريخ، فاهتمّ في سن مبكرة، وتحديداً الحادية عشرة من عمره، بدراسة اللغتين العربية والعبرية، ثم الأرامية، ومنها انتقل إلى اليونانية والفارسية واللاتينية والتركية.

يذكر المؤرخ المصري الكبير د. رؤوف عباس في مقدمته لأحد كتب لويس المعنون «الإسلام وأزمة العصر... حرب مقدسة وإرهاب غير مقدس»، أن مستشرقاً لم يحظَ بشهرة إعلامية واسعة في الغرب، تتردد أصداؤها في العالم كله، مثلما حظي برنارد لويس الذي يعدّونه «عميد دراسات الشرق الأوسط، وحجة تاريخ الإسلام والعرب»، بل و«حكيم العصر»، وتتسع دائرة «الترويج له» في جميع أجهزة الإعلام الغربي المقروءة والمسموعة.

غير أن هذه ليست الحقيقة كاملة، فرغم الشهرة الواسعة، لم يضف برنارد لويس في حقيقة الأمر إلى الدراسات التاريخية المتصلة بالإسلام والمسلمين سوى رسالته للدكتوراه عن «الطائفة الإسماعيلية وجماعة الحشاشين»، وحتى هذه تجاوزتها بحوث العديد من المؤرخين في الغرب والشرق.

مؤرخ أم منظر سياسي؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا