• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أهلاً بكم

الاعتقاد.. والعمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

موقفان.. أحاول أن أتوقف عندهما:

◆ الأول: كنت صغيراً حينما استوقفني فيل ضخم في حديقة الحيوان وقد قُيد بحبل بسيط حول قدمه الأمامية، ولا توجد سلاسل ضخمة ولا أقفاص حديدية، وخطر بذهني أن هذا الفيل الضخم يستطيع بكل بساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء إن فكر فقط في ذلك! إنه قادرعلى رفع أو دفع أو جر أوزان هائلة!

جاءني حارس الحديقة، واقتربت منه وسألته: « لماذا يستسلم هذا الفيل الضخم لهذا القيد الواهن حتى يتحرر ويهرب؟

ابتسم الحارس، وأجابني: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة، وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، تم استخدام نفس الحجم ونفس نوع القيد الذي يُربط به الآن، وكان كافياً لتقييده، ومن ثم كبُر الفيل، واحتفظ في ذاكرته أن هذا القيد يقيده، واستسلم في «اللاشعور» لهذا القيد الأبدي، ولم يحاول أبداً أن يتحرر منه!

أمر يدعو إلى الدهشة حقاً، لكن ربما ذلك يفسر تعلق كثيرين منا بوهم أو معتقد أو فكرة يظلون أسرى لها دون أن يكلفوا أنفسهم عناء محاولة التفكير، ببساطة عاجزون عن ذلك! مثل هؤلاء يعيشون حياتهم أسرى لنموذج «تفكير القطيع» !.

◆ الثاني: تذكرت في لحظة ما حكاية رواها لي والدي «رحمه الله»، في سهرة سمر، أراد فيها أن يغرس في نفسي قيمة ومآثر إتقان العمل، وحكى: «في سالف العصر والزمان، استدعى الملك وزراءه الثلاثة وطلب منهم أمراً غريباً. طلب من كل وزير أن يأخذ كيساً ويذهب إلى بستان القصر، وأن يملأه بمختلف طيبات الثمار والزرع ، ويعيد كل منهم ما جمعه بنفسه دون الاستعانة بأحد في وقت محدد، وأخذ كل واحد منهم كيسه وانطلق إلى البستان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا