• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بروفايل

مختاريان.. لغات متعددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

أثبت الأرميني هنريك مختاريان أنه صانع ألعاب من طينة النجوم الكبار خلال السنوات الماضية، وتحديداً العام الماضي، بعد تألقه مع دورتموند الألماني، لتشهد مسيرته تحولاً كلياً مع إنفاق مانشستر يونايتد الإنجليزي بسخاء من أجل ضمه إلى صفوفه خلال الصيف الحالي، حيث سيكون أمام فرصة تاريخية على «مسرح الأحلام» في ملعب أولد ترافورد، ليعيد الابتسامة والانتصارات لجماهير تعول عليه كثيراً.

ويبلغ مختاريان من العمر 27 عاماً، وبرزت موهبته مبكراً، نظراً لانحداره من عائلة مرتبطة بالرياضة، حيث كان والده هاملت مهاجماً معروفاً، لكنه توفي مبكراً في سن الـ33 بسبب جلطة دماغية، فيما تشغل والدته منصب مدير قسم المنتخبات الوطنية في الاتحاد الأرميني لكرة القدم، فيما تعمل شقيقته في المقر الرئيس للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»، وهو يتكلم 7 لغات مختلفة، وهي: الأرمنية، الروسية، الألمانية، الإنجليزية، البرتغالية والفرنسية والإيطالية.

وفيما كان مختاريان يطمح أن يصبح محامياً حينما يكبر، لعبت موهبته دوراً أساسياً في تشجيعه من قبل مدربيه لمواصلة مسيرته الكروية، ونال فرصة خوض تجربة في صفوف ساوباولو البرازيلي وهو في سن 14 عاماً، حيث لعب إلى جانب أوسكار وهيرنانيز، وأدى عشقه للنجم الفرنسي زين الدين زيدان إلى جعله يسعى أن يلعب بنفس طريقته وتقمص دور صانع الألعاب.

واتخذت مسيرة مختاريان نقطة تحول حينما انتقل للعب في أوكرانيا، حيث نجح لاحقاً باللعب في صفوف شاختار الفريق الأشهر خلال السنوات الماضية وصاحب النتائج الأوروبية البارزة، حيث أمضى ثلاث سنوات بين 2010 و2013، وسنحت له الفرصة لصقل مهاراته بشكل جعل دورتموند الألماني ينفق مبلغ 30 مليون يورو للتعاقد معه، حيث تحول إلى لاعب أساسي بين أعوام 2013 و2016، وخاض 88 مباراة، وسجل 23 هدفاً، إلى جانب الدور الأساسي في صناعة الأهداف.

ومع رفض اللاعب تجديد عقده كان خيار الموافقة على بيعه إلى مانشستر يونايتد أمراً حتمياً أمام النادي الألماني، وهو ما أكده في بيان أصدره بعد رحيل النجم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا