• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بأقلام القراء

عندما كانت آسيا.. «سعودية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

حمود المطيري- السعودية

في سنوات ماضية كنا أسياد آسيا خلال عقد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، والآن «الأخضر» يتذيل منتخبات العالم، حينما رمدت عيون الجماهير بالتعصب لأنديتهم، وتراجع أداء اللاعبين في المناسبات الدولية ،وما بين هذا وذاك أكثر من سؤال في مختلف الاتجاهات تبحث عن إجابات واضحة تضع الكرة السعودية وجهاً لوجه أمام الحقيقة الكاملة بدون رتوش . من يحل مشاكل الجماهير مع المنتخب؟، ولماذا لم نبدأ من الصفر، لماذا توقف أداء المنتخب، لماذا دفنوا في قلوبنا ذكريات كأس العالم 1994، مع كل بطولة يتجدد بداخلنا إخفاقات ذهبت، ونجوم رحلت.

ومنذ آخر بطولة آسيوية، توج بها المنتخب السعودي عام 1996 والشارع السعودي ينتظر تكرار الإنجاز، وطالت سنوات الانتظار، وضاعت معالم الطريق، بعد أن صارت الأندية هي (المنتخب)، وحينما تباعدت أيدينا عن بعض، وأصبح كل منا يبحث عن إنجازات ناديه على حساب منتخبه، من المسؤول عن إخفاقات المنتخب المتتالية.. هل نلوم الأندية على تعصبها المفرط.. هل نلوم اللاعبين على أدائهم السيئ.. هل نلوم الجماهير على تجاهلها المنتخب.. أو نحمل المسؤولية على اتحاد الكرة والمدربين!. من نوجه إليه أصابع اللوم بعد ضياع كل هذه السنوات ،ورغم كل ذلك بداخلنا بقايا أمل في عودة الفرحة من جديد لجماهير عانت طويلاً من خيبة الأمل،نأمل أن تكون العودة عبر الثلاث بوابات القادمة، نبدأها بالصين، ثم كوريا الشمالية، ثم أوزبكستان.. نتصدر المجموعة.. ننطلق للأمام لتعود إنجازات الأخضر السعودي.. ويعود منتخبنا بطلاً لآسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا