• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده         12:18     وزير الدفاع البريطاني: هناك افتراضات بأن ل "داعش" صلة بهجوم لندن بشكل أو بآخر         12:19    انفجار في مستودع سلاح باوكرانيا وكييف تعتبره "تخريبا"    

بأقلام القراء

عندما كانت آسيا.. «سعودية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

حمود المطيري- السعودية

في سنوات ماضية كنا أسياد آسيا خلال عقد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، والآن «الأخضر» يتذيل منتخبات العالم، حينما رمدت عيون الجماهير بالتعصب لأنديتهم، وتراجع أداء اللاعبين في المناسبات الدولية ،وما بين هذا وذاك أكثر من سؤال في مختلف الاتجاهات تبحث عن إجابات واضحة تضع الكرة السعودية وجهاً لوجه أمام الحقيقة الكاملة بدون رتوش . من يحل مشاكل الجماهير مع المنتخب؟، ولماذا لم نبدأ من الصفر، لماذا توقف أداء المنتخب، لماذا دفنوا في قلوبنا ذكريات كأس العالم 1994، مع كل بطولة يتجدد بداخلنا إخفاقات ذهبت، ونجوم رحلت.

ومنذ آخر بطولة آسيوية، توج بها المنتخب السعودي عام 1996 والشارع السعودي ينتظر تكرار الإنجاز، وطالت سنوات الانتظار، وضاعت معالم الطريق، بعد أن صارت الأندية هي (المنتخب)، وحينما تباعدت أيدينا عن بعض، وأصبح كل منا يبحث عن إنجازات ناديه على حساب منتخبه، من المسؤول عن إخفاقات المنتخب المتتالية.. هل نلوم الأندية على تعصبها المفرط.. هل نلوم اللاعبين على أدائهم السيئ.. هل نلوم الجماهير على تجاهلها المنتخب.. أو نحمل المسؤولية على اتحاد الكرة والمدربين!. من نوجه إليه أصابع اللوم بعد ضياع كل هذه السنوات ،ورغم كل ذلك بداخلنا بقايا أمل في عودة الفرحة من جديد لجماهير عانت طويلاً من خيبة الأمل،نأمل أن تكون العودة عبر الثلاث بوابات القادمة، نبدأها بالصين، ثم كوريا الشمالية، ثم أوزبكستان.. نتصدر المجموعة.. ننطلق للأمام لتعود إنجازات الأخضر السعودي.. ويعود منتخبنا بطلاً لآسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا