• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشروع يوظف التكنولوجيا لخدمة المعرفة

«جدتي أون لاين» يثري عملية التعلم بنكهة « زمن أول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - مشروع تعليمي تربوي إبداعي جديد نبعت فكرته من التراث الإماراتي العريق مع ربطه بالتقنيات التكنولوجية الحديثة ليكون فاعلاً ومؤثراً على صعيد الدور الكبير الذي ينهض به مركز مصادر التعلم، قامت أخصائية تكنولوجيا التعليم،« آمنة حسن إبراهيم السويدي» بروضة الرضوان، بإطلاق موقعاً إلكترونياً موجهاً إلى الأطفال والصغار، لخدمة التنشئة الاجتماعية الصحيحة التي تستمد مقوماتها من الإرث الحضاري والأخلاقي للآباء والأجداد الذين أسسوا عماد هذا الوطن.

عن أهداف الموقع، تقول أمنة السويدي:« إن الهدف تعليمي بحت، وكان السبب في هذه التسمية مكانة ودور«الجدة» في الماضي والحاضر، وكونها ترمز إلى الماضي الذي نريد أن نربط به أبنائنا الطلاب بما ينسجم وتوجهات القيادة الرشيدة نحو تأسيس فلسفة تعليمية تربوية رصينة، وتوجهات مجلس أبوظبي للتعليم ودعوته إلى تفعيل دور التقنيات الحديثة في التعليم والوسائل التعليمية، والأهم من ذلك أن المشروع ينشط دور الأسرة مع المدرسة، ويتم فيه التعلم عن بعد ويربط بين الكثير من مؤسسات المجتمع والأسرة، ويجعل للتعلم نكهة خاصة بطعم الماضي العريق، بما فيه من تشوق وإثارة ومتعة وقيمة أخلاقية وتاريخية وتربوية واجتماعية، ويمحور عملية التعلم حول الطالب نفسه، انطلاقاً من مقولة:«أشركني لن أنسى» حتى بما يساهم في تأسيس طالب مواطن باحث شغوف بالبحث والتاريخ والمعرفة، وباشراك وتفاعل أولياء الأمور والأمهات في العملية برمتها.

فكرة المشروع

أما عن فكرة المشروع المتكامل، تقول السويدي:« المشروع يخدم عملية التعلم من عدة محاور، يستفيد من الماضي والتراث، ويربطهما بالحاضر، وباستخدام التقنيات الحديثة لصقل مواهب الطلاب وربطهم بالتراث الإماراتي، ولتصبح العملية التعليمية تكاملية كل يؤدي دوره، وكذلك الارتباط بمدارس أخرى عن طريق الشبكة الإلكترونية من خلال برامج محببة للأطفال وألعاب متنوعة إلكترونية تراثية، وقد تنبعث فكرة المشروع للاستفادة من التراث، ولربط الأبناء بالأجداد للاستفادة من خبراتهم. كل ذلك وفق رؤية تعليمية ذي جودة عالية، وبيئة تربوية مشوقة، ومشاركة مجتمعية فاعلة، مما يسهم في خلق جيل منتم مبدع

وواع بوطنه، مما يعزز مشاعر الحب والولاء والانتماء بالهوية الوطنية. وهذه أسمى رسالة للتعلم والتنمية البشرية والتعليم وبناء الشخصية التي نتطلع إليها في المحاضر والمستقبل دون أن ننسلخ عن إرثنا التاريخي والاجتماعي والحضاري».

عناصر التميز ... المزيد

     
 

بالتوفيق مس آمنه

دائما متألقة بابداعاتج يا مس امنه وشكرا جزيلا لك

شوق سيف المزروعي | 2014-01-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا