• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

لم يسدد سوى مرتين فقط على المرمى

إدير يخطف الأضواء في 65 دقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

تشهد كل بطولة كبرى لكرة القدم في العالم لحظة ميلاد نجوم صاعدة تصبح مثار حديث الأوساط الكروية، وتنتهي مسيرة لاعب كبير أو قائد لمنتخب بلاده في نهاية أي بطولة أيضا، ورغم مشاركة كبار نجوم أوروبا في بطولة اليورو الأخيرة، أصحاب الملايين والشهرة الهائلة، إلا أن البرتغالي صاحب البشرة السمراء، إدير، خطف الأضواء من كل الكبار، حتى نجم نجوم السليساو والكرة العالمية، مواطنه كريستيانو رونالدو، بعدما منح منتخب بلاده لقب البطولة التاريخي بهدفه القاتل في مرمى فرنسا في نهائي البطولة. الغريب أن إدير لم يظهر في البطولة إلا كبديل في ثلاث مباريات، ولعب خلالها ساعة واحدة تقريبا، 65 دقيقة تحديدا، بل كان الأكثر غرابة أن مهاجم ليل الفرنسي وسوانزي الانجليزي لم يسدد سوى كرتين فقط على المرمى في البطولة، لكن كان هذا كافيا لإحراز هدف اللقب الغالي، ولم يصنع إدير أي فرصة للتهديف خلال دقائق لعبه، ولمس الكرة فوق الملاعب الفرنسية أقل من عشرين مرة، ومع ذلك كتب صاحب ال 28 عاما اسمه بحروف من ذهب في سجلات اليورو وفي تاريخ البرتغال إلى الأبد.

وربما لم يتمن أنطوان جريزمان هداف فرنسا وصاحب الحذاء الذهبي في نسخة 2016 أن يحصد هذه الجائزة مقابل أن يسجل هدفا واحدا في النهائي ليمنح به الديوك لقب أوروبي جديد، لكنها كرة القدم، وبات جريزمان رابع أفضل هدافي اليورو عبر التاريخ، مسجلا 6 أهداف، بمعدل هدف واحد كل 92.5 دقيقة لعب، وهو ما يمنح البرتغالي إدير تفوقاً جديداً لصالحه على حساب أفضل هداف في البطولة كلها.

أما عن أفضل سبعة هدافين في البطولة، فقد أحرزوا أهدافهم على مدار الشوطين، باستثناء البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل أهدافه الثلاثة كلها في الشوط الثاني، وكان جريزمان قد أحرز هدفين في الشوط الأول، مثل جاريث بيل وناني والفارو موراتا، إلا أن الفرنسي تفوق في الشوط الثاني بتسجيل 4 أهداف، في حين أحرز الثلاثي هدفا واحدا لكل منهم في الشوط الثاني من عمر مبارياتهم.

الويلزي بيل والإسباني موراتا ومعهما الفرنسي جيرو، هم الثلاثي الوحيد ضمن الهدافين الذين أحرزوا أهدافا في ربع الساعة الأول من المباريات، في حين لم يسجل جريزمان أى هدف في أول نصف ساعة من أي مباراة، ناني وجريزمان سجل كل منهما هدفين في نهاية الشوط الأول، بينما هز رونالدو وجيرو الشباك مرتين مع بداية الشوط الثاني، وبقى الفرنسي بايت هو صاحب الأهداف القاتلة بعدما سجل هدفين في نهاية المباريات، أحدهما بعد الدقيقة 90.

جريزمان أحرز أهدافه الستة كلها من داخل منطقة الجزاء، وهو ما تكرر مع ثلاثية رونالدو في البطولة رغم المعرف عنه من قوة تسديداته بعيدة المدى وغزارتها، لكنها افتقدت لكثير من الدقة في البطولة، وسجل بايت وبيل هدفين من خارج منطقة الجزاء مقابل هدف واحد من داخلها لكل منهما.

الثنائي الفرنسي، جيرو وجريزمان، ومعهما رونالدو، كانا الأفضل في هز الشباك بالرؤوس، وأحرز كل منهم هدفين عبر الألعاب الهوائية، وتفوق الأعسر جريزمان على الجميع بتسجيل 4 أهداف بيسراه الموهوبة، في مقابل تسجيل جاريث بيل لكل أهدافه الثلاثة بقدمه اليسرى وحدها.

ثنائي ريال مدريد، رونالدو وبيل، كانا الأكثر استغلالا للكرات الثابتة في إحراز الأهداف بين كبار هدافي البطولة، وأحرز البرتغالي هدفين برأسه من ركلتين ركنيتين، بينما سجل الويلزي هدفين من ركلتين حرتين مباشرتين بالتخصص.. وكان الإسباني موراتا هو أكثرهم تسجيلا للأهداف من داخل ال 6 ياردات، وأحرز هدفين من توغل عميق في دفاعات منافسي الماتادور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا