• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

المستقبل.. رهان إماراتي ثلاثي الأبعاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

الفاهم محمد

كان «إمانويل ساكس» واحداً من الأوائل الذين ابتكروا الطباعة ثلاثية الأبعاد عام 1993، ومنذ ذلك الحين وهي في تطور إلى يومنا هذا، حيث تعد آخر تقنية في عالم الصناعات التكنولوجية، وهي طريقة معينة يتم تصميم وصنع الأشياء فيها عن طريق إضافة طبقات من المادة بطريقة سريعة إلى حين تشكل الجسم المراد تصنيعه، فالتكنولوجيا الواعدة ستمكن الإنسان من الحصول على الأشياء المراد تصنيعها {أحذية، ملابس، سيارات، مبانٍ، بل وحتى الطعام والأعضاء البشرية... } وذلك بأقل كلفة، وفي مدة وجيزة، مقارنة بطرق التصنيع التقليدية.

قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً بافتتاح مكتب المستقبل في أبراج الإمارات بدبي، وأكد سموه في تغريدة على تويتر قائلاً: «لدينا استراتيجية طويلة المدى للطباعة ثلاثية الأبعاد، وبحلول 2030 ستتم طباعة 25% من مباني دبي باستخدام هذه التقنية».

وهذا المبنى مطبوع بالكامل اعتماداً على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D PRINTIND، كما أنه الأول من نوعه في العالم، وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن المكتب يدخل ضمن استراتيجية الإمارات لتطوير الصناعات المعتمدة على الطباعة الثلاثية، وبالتالي سيكون بمثابة الرافعة التي تدعم البحث العلمي في هذا الاتجاه، ويدخل ضمن المشاريع العلمية التي تعمل عليها مؤسسة دبي للمستقبل، وهو عبارة عن مبنى متكامل من جميع الجهات، بحيث يضم عناصر الإنارة والماء والتكييف وباقي الخدمات الأخرى، ويهدف إلى دعم البحث العلمي في هذا الميدان، وتشجيع الابتكارات والاختراعات، وتبلغ مساحته الإجمالية 250 متراً مربعاً، واستغرقت طباعته 19 يوماً، وتم تركيبه في مكانه خلال يومين فقط، وهي فترة وجيزة قياساً بعملية البناء التقليدية.

تطبيقات مذهلة

تتم الطباعة ثلاثية الأبعاد بواسطة آلات مرتبطة بالكمبيوتر، حيث يتم تحميل تصاميم الأشياء المراد تصنيعها على الكمبيوتر، إما بواسطة برامج خاصة، أو عن طريق عملية المسح الضوئي للأشياء في الواقع، أو حتى من خلال التقاط صور بكاميرا عادية وتحويلها بواسطة الحاسب إلى صور ثلاثية الأبعاد، بعد ذلك تقوم ذراع موجهة رقمياً برش مواد معينة، غالباً ما تكون بلاستيكية، مثل النايلون والسيراميك وبعض المعادن الأخرى، بطريقة دقيقة من أجل صنع وتشكيل هذه الأشياء، وتكون عمليات الصب أو النفث على شكل شرائح أو طبقات يتم إضافتها بالتتالي إلى أن يظهر الشيء المراد صنعه كاملاً. وقد بدأ الاهتمام بهذه التقنية عبر مختلف بقاع العالم كالصين التي تمكنت في عام 2014 من طباعة أول منزل بواسطة هذه التقنية، وفي الولايات المتحدة الأميركية هناك شركات تبذل جهوداً جبارة من أجل القيام بطباعة الأعضاء الحيوية للإنسان، أما في المنطقة العربية فتبرز الإمارات بمشروعها الرائد في هذا المجال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف