• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طالب المثقفين العرب بتغيير عدَّتهم الفكريّة

علي حرب: كسرتُ أختامي الأيديولوجيّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

أحمد فرحات

يروت - «الاتحاد الثقافي»

فَرَض المفكّر والفيلسوف اللبناني علي حرب نفسه على خارطة التفكّر الفلسفي العربي الحديث منذ عقود ثلاثة، وكوّن له أتباعاً و«مريدين»، خصوصاً في صفوف الشباب على امتداد الدنيا العربية الواسعة، يتبعونه في كل كتاب يُصدره، وكل محاضرة يُلقيها، وكلّ مناظرة يُجريها، حتى وصل الأمر ببعضهم، وتحديداً في تونس، أن يقول أمام سيدّ التفكيكية، الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا عندما كان يُحاضر هناك: «تعلّمت التفكيكية من أطروحات علي حرب أكثر مما تعلّمتها من أطروحاتك». من زمان تجاوز علي حرب سن الرشد الفلسفي، متمرّداً على الآباء الرموز في كل المراحل.. من الإغريق، مروراً بفلاسفة عصر الأنوار، ووصولاً إلى أساطين الأسئلة الجديدة والمستجدّة اليوم.

في هذا الحوار البانورامي معه، يدعو علي حرب إلى إعادة النظر في العدّة الفكرية التي يستخدمها المثقفون في إدارة قضاياهم وشؤونهم، ويرى أنهم فقدوا صدقيّتهم، من حيث فهمهم للواقع كما تصوروه، كما فقدوا مشروعيّتهم، من حيث ادّعائهم تجسيد القيم، التي لم يحسنوا سوى انتهاكها، كما فقدوا فاعليتهم من حيث تأثيرهم في المجريات. وعلى ضفة أخرى من الحوار، يتحدّث علي حرب عن الإمارات ودول الخليج، قائلاً إنه من حسن حظّ هذه الدول، أنها لم تُحكم من مُنظرين عقديين، سواء أكانوا قوميين أم يساريين أم إسلامويين، وإلاّ كان مصيرها الخراب. كما أشاد فيلسوفنا بخطوة الإمارات الأخيرة لجهة تعيين وزيرة شابة، وإنشاء وزارة للسعادة، معتبراً أن خطوات كهذه، تعكس وجهاً إضافياً من وجوه التطوّر الحضاري الكبير في الإمارات، والذي يثبت مرة أخرى أن هذه الدولة متقدّمة على مجتمعاتنا، حتى في مسألة المرأة.

في ما يلي تفاصيل الحوار:

* سأبدأ معك من سؤال ساخر طرحه ريجيس دوبريه على نفسه وعلى الآخرين: ما جدوى أن يكون المرء مثقفاً؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف