• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبو الغيط وكوبلر يبحثان سبل جمع الفرقاء الليبيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

القاهرة (وكالات)

التقى أمس الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، السيد مارتن كوبلر، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، وذلك لبحث آخر مستجدات الوضع الليبي، وسبل الحوار بين الفرقاء الليبيين.

وقال كوبلر «اللقاء كان فرصة جيدة لتجديد العلاقات مع أحمد أبو الغيط»، الذي كانت تربطه معه علاقة سابقة عندما كان وزير خارجية مصر. وكان هذا اللقاء الأول له بأمين الجامعة العربية، وأضاف أن الوضع في ليبيا غير مُرضٍ على الإطلاق، وأنه يجب الإسراع في تحسين الحالة الأمنية، والخدمات للشعب الليبي. وأشاد كوبلر بدور الجامعة العربية الإيجابي، وأكد أن السبيل الوحيد لتحسين الحالة الأمنية في ليبيا هو اتحاد وحدات الجيش الليبي المسلح ليحاربوا الإرهاب متحدين وليس بوحدات منفصلة في الشرق والغرب والجنوب.

وأكد كوبلر ضرورة توحيد جميع القوى العسكرية الليبية تحت قيادة عامة موحدة ومظلة المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني في طرابلس من أجل مواجهة الإرهاب.

وشدد على أهمية العمل على رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي من أجل تحسين الأوضاع الأمنية. ودعا في الوقت ذاته إلى ضرورة توحيد الصف الليبي في مواجهة خطر «الإرهاب» واصفاً الوضع في ليبيا بأنه «غير مرضٍ على الإطلاق» ما انعكس على حياة الليبيين بشكل عام. وأشار كوبلر إلى أن «الإرهاب» يهدد استقرار ليبيا ولا يمكن مواجهته من دون أسلحة، موضحاً أن «الجيش الوطني يحارب الإرهاب ولكن هناك قوات متفرقة في (مصراتة) ومناطق أخرى في ليبيا خارج نطاق الجيش».

وأضاف أن (اتفاق الصخيرات) الذي وقعته الأطراف الليبية في 15 ديسمبر الماضي نص على ضرورة أن يكون الجيش الليبي موحداً «وبالتالي يكون له الحق في طلب رفع الحظر المفروض على تسليحه من قبل الأمم المتحدة». وأعرب كوبلر في هذا الإطار عن الرغبة في العمل على جمع مختلف المكونات الليبية والتنسيق فيما بينها لمكافحة «الإرهاب» تحت قيادة موحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا