• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

واشنطن تطالب بتحرك حاسم ضد داعش ليبيا

حرائق خزانات نفط رأس لانوف خارج السيطرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

عواصم (وكالات) أعلن مسؤول أمني في منطقة رأس لانوف في شمال ليبيا أمس أن فرق الإطفاء لا تزال تعمل على إطفاء النيران المشتعلة منذ الخميس في خزانات نفط أصيبت إثر هجوم لتنظيم داعش. في موازاة ذلك، قال حاتم العريبي المتحدث باسم الحكومة التي تتخذ من مدينة البيضاء في شرق ليبيا مقراً لها إن حكومته تدعو المجتمع الدولي إلى تدخل «محدود» لحماية المنشآت النفطية عبر شن غارات ضد مواقع التنظيم الجهادي المتطرف في هذا البلد. وقال المسؤول الأمني في رأس لانوف في منطقة «الهلال النفطي» لوكالة فرانس برس: إن «الخزانات التي طالتها النيران عددها أربعة وإجمالي ما تحتويه يقدر بنحو مليوني برميل من النفط الخام». وأضاف أن أحد الخزانات الأربعة «خرج عن السيطرة وقمنا بإخلاء فرق الإطفاء وننتظر انهياره بالكامل في أي لحظة»، مضيفاً: «نعمل حالياً على إطفاء النيران التي تشتعل بالخزانات الثلاثة الأخرى»، وتابع المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه والمتواجد مع فرق الإطفاء «الكارثة تفوق قدراتنا». وكانت المؤسسة الوطنية للنفط التي تدير قطاع النفط في البلاد أعلنت أمس الأول أن عناصر من تنظيم داعش هاجموا فجر الخميس خزانات في منطقة رأس لانوف الواقعة في قلب «الهلال النفطي» في ليبيا والتي تبعد نحو 650 كيلو متراً إلى الشرق من العاصمة طرابلس. وقالت المؤسسة -التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في بيان- إنه نتج عن الاشتباكات «إصابات مباشرة لحظيرة خزانات ميناء رأس لانوف النفطي الأمر الذي أدى إلى اشتعال النيران بالخزانات المملوءة بالنفط الخام، وانهيار أبراج وخطوط الكهرباء المغذية للمدينة السكنية والمنطقة الصناعية». وأوضح مسؤول في المؤسسة في اتصال هاتفي مع فرانس برس أمس: «لم نقم بحصر الخسائر حتى الآن، لكننا شكلنا لجانا لتقييم الأضرار». وفي هذا السياق، قال حاتم العريبي المتحدث باسم الحكومة في مدينة البيضاء لفرانس برس إن حكومته تطالب «المجتمع الدولي بضرورة التدخل المحدود بالتشاور مع الجهات الشرعية لحماية الحقول النفطية من الهجمات التي تتعرض لها من قبل التنظيم الإرهابي». ورداً على سؤال حول طبيعة هذا «التدخل المحدود»، قال العريبي إن حكومته تتطلع إلى «قصف جوي ضد مواقع داعش» في ليبيا. من جانبه قال قائد عسكري أميركي أمس إن هناك حاجة لتحرك عسكري حاسم لوقف انتشار تنظيم داعش في ليبيا، مضيفاً أن التنظيم يريد أن يستغل ليبيا لتكون منصة لتنسيق الأنشطة عبر أفريقيا. وقال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة «أشعر بالقلق من انتشار التنظيم في ليبيا دون رقابة، لذا أعتقد أن القادة العسكريين مدينون لوزير الدفاع والرئيس بإيجاد سبيل للتعامل مع توسع التنظيم الإرهابي في ليبيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا