• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اكتسبت «الجبهة الوطنية» بعض «الشعبية» بعد أن نفخت في مشاعر الكراهية والخوف من الإسلام. وفي فرنسا يوجد أكبر عدد من المسلمين في أوروبا

هجوم باريس.. ورهان اليمين المتطرف!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

أكد محللون سياسيون أن مقتل 12 شخصاً في هجوم على صحيفة فرنسية تلقت تهديدات قد أدى إلى تفاقم المشاعر المعادية للإسلام في أوروبا. ويضيف إطلاق النار من قبل مسلحين ملثمين على صحيفة «تشارلي إيبدو» الأسبوعية الساخرة في شرق باريس يوم الأربعاء الماضي إلى أجواء متوترة، مع سيطرة حزب مناهض للهجرة في فرنسا، وإحراق المساجد في السويد ومسيرة الآلاف في ألمانيا، منددين بما يسمونه «أسلمة» الغرب. ويرى «يورج فوربريج»، وهو مدير برنامج في صندوق مارشال الألماني في الولايات المتحدة أن «أي حادث مثل ذلك الذي وقع في باريس سيصب الزيت على النار. وسيكون موضع ترحيب من قبل الحركات الراديكالية التي تقول إن الإسلام يمثل تهديداً لبلادنا».

من ناحية أخرى، فإن المهاجمين الذين قيل إن واحداً منهم على الأقل هتف بعبارة «الله أكبر» ما زالوا طلقاء حتى وقت كتابة هذا التقرير. وقد سبق أن هوجمت مكاتب «تشارلي إيبدو» في 2011 عندما نشرت رسوماً مسيئة للإسلام. وقد أثارت المطبوعة غضباً عالمياً بين المسلمين في 2012 عقب نشر رسوم كارتونية مسيئة.

وقد أعرب قادة الدول والمنظمات الإسلامية عن غضبهم وشجبهم لهذه المجزرة، كما أدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية هذا الهجوم «الهمجي». ودعت المجموعة «جميع الملتزمين بقيم الجمهورية والديمقراطية لتجنب الاستفزازات التي من شأنها إثارة الغضب»، كما دعت المسلمين الفرنسيين إلى «ممارسة أقصى درجات اليقظة ضد التوظيف المحتمل من جانب الجماعات المتطرفة».

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب «الجبهة الوطنية» حزب اليمين المتطرف المناهض للهجرة في فرنسا احتل مركز الصدارة في استحقاقات انتخابية ليتفوق بذلك على الأحزاب القائمة. واكتسبت «الجبهة الوطنية» بعض الشعبية بعد أن نفخت في مشاعر الكراهية والخوف من الإسلام. وفي فرنسا يوجد أكبر عدد من المسلمين في أوروبا، حيث يمثلون 5 ملايين نسمة، من عدد السكان البالغ 65 مليون نسمة.

يذكر أن صحيفة «تشارلي إيبدو» قد خصصت غلاف عدد هذا الأسبوع لرواية الروائي الفرنسي «ميشيل ويلبك» وعنوانها «الخضوع». وقد أثارت هذه الرواية، التي صدرت يوم الأربعاء، جدلًا بسبب تخيل كاتبها أن فرنسا سيتزعمها حزب إسلامي في 2022، وأنه سيهزم «الجبهة الوطنية»، ويأتي رئيس مسلم يمنع المرأة من العمل!

بدورها دخلت «مارين لوبن» زعيمة «الجبهة الوطنية»، على خط استثمار التحريض، في شريط فيديو نشر على موقع حزبها بعد الهجوم «لا وقت للإنكار والنفاق». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا