• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

يتوجهون إلى أميركا وبريطانيا وسويسرا

«التربية»: ابتعاث 200 طالب وطالبة إلى مؤسسات علمية عالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

الاتحاد

تقوم وزارة التربية والتعليم بابتعاث 200 طالب وطالبة إلى كبريات المؤسسات العالمية المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا في كل من أميركا وبريطانيا وسويسرا، ضمن سلسلة البرامج العلمية والعملية والمهنية، التي تتبنى الوزارة تنفيذها، لإكساب أبناء الإمارات القدرات والمهارات وأدوات العلوم الحديثة التي تساعدهم في استكمال مسيرتهم العلمية، بما يمكنهم من تولي مسؤوليات تخصصية وقيادية في المستقبل.

 

وأنهت الوزارة تحضيراتها الخاصة في برنامج الابتعاث، حيث سينطلق الطلبة خلال الأيام القليلة المقبلة إلى وجهاتهم على دفعات منفصلة، فيما نظمت يوم أمس في كلية التقنية للبنات بالشارقة لقاءً تعريفياً للطلبة المستهدفين وأولياء أمورهم لإطلاعهم على تفاصيل الرحلات وأهدافها وأهميتها وماهية الأمور التي يتعين على الطلبة اتباعها خلال السفر.

وقالت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم خلال اللقاء التعريفي بالطلبة الإماراتيين المستهدفين، إن البرنامج الذي وضعته الوزارة للابتعاث تمت صياغته بعناية ودقة متناهيتين، إذ روعي فيه تحقيق التميز والإبداع في تطوير مهارات الطلبة المختلفة على نحو يضمن الاستدامة والتعلم المستمر، والإطلاع على الثقافات الأخرى، وتوسيع نطاق المعرفة، واكتساب المهارات الحياتية والعلمية والثقافية، وتطوير الذات، فضلاً عن تكريس مفهومي الإبداع والابتكار لدى الطلبة، وإتاحة مساحة كبيرة أمامهم للتعرف على التخصصات الجامعية الحيوية في جامعات تلك البلدان.

وأضافت أن ابتعاث الطلبة إلى الخارج للتدريب في كبريات المؤسسات العالمية المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا، أصبح تقليداً سنوياً، فضلاً عن كونه جزءاً أصيلاً من سياسة الوزارة الرامية إلى تنويع مصادر العلم والمعرفة، وإكساب الطلبة مهارات القرن 21، وهو ما يسهم في جعلهم أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات الدولة واحتياجاتها المستقبلية من التخصصات العلمية، لاسيما المتصلة بعلوم الفضاء والهندسة والطب، وغيرها من ميادين الابتكار والإبداع.

وأشارت إلى أن توجيهات معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، في هذا الشأن واضحة، وتستند إلى أهمية إدارة النشاط الطلابي في المدارس بطريقة غير نمطية وبعيداً عن المألوف، بحيث ترتكز الأنشطة العلمية والثقافية وحتى الترفيهية منها، على برامج علمية ومهنية هادفة، وفق منهجية محددة واضحة المعالم، لتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الطلبة من جهة، ومن جهة أخرى حفزهم على العلم واكتساب الخبرات، بجانب مساعدتهم على تعزيز كفاءتهم الشخصية والعلمية والعملية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض