• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بان كي مون يطالب بفرض عقوبات وحظر للسلاح والأمم المتحدة تستنجد بـ«إيجاد» وواشنطن تسحب موظفي سفارتها

القتال في جوبا يتجدد بأعنف وتيرة منذ اندلاعه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

جوبا، نيويورك (وكالات)

تجددت المعارك صباح أمس في جوبا عاصمة جنوب السودان، خصوصا في محيط نقطة تفتيش غربي العاصمة والتي تعد الأعنف منذ اشتعال المواجهات بين قوات الرئيس سيلفا كير ونائبه رياك مشار، مع نشر دبابات ومروحيات قتالية وسماع دوي مدافع في أنحاء مختلفة من جوبا. وأفاد شهود وسكان عن «معارك عنيفة جداً». وتحدثت السفارة الأميركية عن «معارك خطيرة بين قوات الحكومة والمعارضة»، فيما قال مصدر دبلوماسي غربي إن معارك عنيفة دارت صباحاً بالقرب من المطار. واحتمى سكان جوبا في منازلهم والعاملون في الهيئات الإغاثية في الملاجئ.

واندلعت المعارك في التاسعة صباحاً في المناطق التي شهدت اشتباكات الأحد في الغرب، حيث توجد قاعدة للمتمردين السابقين وفي الوسط قريباً من المطار المغلق منذ الأحد. وحلقت مروحيتان قتاليتان على الأقل باتجاه منطقة جبل في غرب المدينة ثم قصفتا قاعدة قوات مشار القريبة من معسكر للأمم المتحدة لجأ إليه آلاف المدنيين الذين شردتهم الحرب الأهلية. وسمعت انفجارات قوية يعتقد أنها ناجمة عن قصف بمدفعية الدبابات في حي تونغبنغ وسط المدينة. وقال عامل في منظمة إغاثة إن القتال كان متقطعاً، لكنه كثيف ويدور «بالمدفعية والدبابات والمروحيات»، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المعارك أدت إلى سقوط ما لا يقل عن 300 قتيل، وفرار آلاف السكان من العاصمة.

إلى ذلك، طلب مجلس الأمن الدولي فجر أمس من الدول المجاورة لجنوب السودان المساعدة في وقف القتال الدائر في هذا البلد، وكذلك أيضاً زيادة مساهمتها في قوات حفظ السلام الدولية. وفي بيان صدر بإجماع أعضائه الـ 15، أكد مجلس الأمن أنه «يدين بأشد العبارات» المعارك الدائرة منذ الخميس، مطالباً الرئيس سلفا كير وخصمه نائب الرئيس رياك مشار بـ«القيام بكل ما بوسعهما للسيطرة على قوات كل منهما وإنهاء المعارك بصورة عاجلة». كما طالبهما بأن «يلتزما بكل صدق بالتنفيذ الكامل والفوري لاتفاق السلام، بما في ذلك وقف إطلاق النار بشكل دائم وإعادة انتشار القوات العسكرية من جوبا».

وحذر البيان طرفي النزاع من أن استهداف المدنيين وموظفي الأمم المتحدة ومنشآتها يمكن أن يشكل جرائم حرب، داعياً إلى محاسبة المرتكبين، ومهدداً بفرض عقوبات، كما طلب المجلس من «دول المنطقة»، من دون أن يحددها، ومن مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي، ومن الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيجاد) «التباحث بحزم مع قادة جنوب السودان من أجل معالجة هذه الأزمة»، وإذ أكد المجلس أنه «يعتزم تعزيز بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان كي تتمكن من درء العنف والتصدي له بشكل أفضل»، طلب من دول المنطقة «الاستعداد للمساهمة بجنود إضافيين» في قوات الأمم المتحدة عند الحاجة.

ولاحقاً طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من مجلس الأمن الدولي فرض «حظر فوري على الأسلحة» الموجهة إلى جنوب السودان و«عقوبات محددة» جديدة ضد مثيري الاضطرابات الذين يعطلون عملية السلام. وإزاء استمرار المعارك العنيفة في جوبا حث بان كي مون أيضاً مجلس الأمن على «تعزيز مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان»، وذلك خصوصا بتزويدها مروحيات عسكرية، وقال إن على الدول التي تساهم بجنود في المهمة «أن تصمد» لان «أي انسحاب سيوجه رسالة سيئة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا