• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«قصيدة النهر» جديد الشاعر فرج بيرقدار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

رأس الخيمة (الاتحاد) – صدر حديثاً للشاعر السوري فرج بيرقدار ديوان شعري بعنوان «قصيدة النهر»، وجاء في ستين صفحة من القطع المتوسط مشتملا على قصيدة واحدة حمل الديوان عنوانها.

والقصيدة، بحسب صاحبها وكما جاء في الغلاف الأخير للكتاب، الصادر عن «دار نون للنشر»، التي تتخذ من رأس الخيمة مقراً رئيسياً لها، هي «شعر أو نزف طويل منفرد» انكتبت على تفعيلات متنوعة وتقاطع في صفحاتها الداخلية الشعر مع لوحات بالأبيض والأسود للفنان سعد عباس الذي رسم لوحة الغلاف كذلك. وهذا الديوان – القصيدة يفتتحه الشاعر بالعبارة: «قالني النهر، أم قلته.. ليتني كنت أدري»، كان فرج بيرقدار قد كتبه أثناء فترة اعتقاله السياسي في سجن صيدنايا العسكري التي استمرت لأربعة عشر عاما متواصلة، وهو من بين مجموعة أخرى من القصائد الطويلة التي كتبها صاحبها بدءا من النصف الثاني من الثمانينيات وحتى عام 2000. وفي صدد «قصيدة النهر» يقول بيرقدار: «لقد كتبتها في عام 1995. وكنت أعتقد أن سجني سيستمر إلى نهاية حياتي. حاولت في القصيدة رواية سيرة ذاتية لي وللنهر بمعناه كنهر، الذي هو نهر «العاصي» ذاته وكذلك بوصفه نهراً لتاريخ سوريا وتحولاته منذ الطفولة، وأيضاً كرمز أدبي قادر على أن ينطوي على بعد كوني يتعلق بمجرى الحياة ككل. كنت أشعر بأنها آخر قصيدة في حياتي، ولكن لحسن الحظ أني كتبت بعدها الكثير».

يأتي صدور قصيدة النهر بالتزامن مع صدور الطبعة الفرنسية الثانية من كتاب بيرقدار «حمامة مطلقة الجناحين» عن دار الدانتي، بترجمة أنجزها الشاعر والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي تحت عنوان «ليس حياً.. ليس ميتاً»، وهي ليست القصيدة الوحيدة التي كتبها بيرقدار في سجنه بل كتب العديد من القصائد والكتب داخل زنزانته وتم تهريب كتاباته إلى الخارج. ومن تلك الكتب «مرايا الغياب» وهي أيضاً قصيدة طويلة من عدة مقاطع شعرية كتبها في سجن صيدنايا ذاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا