• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وفاة فواز الأسد المعروف بـ «أبو الشبيحة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

بيروت (وكالات)

أكدت مصادر على صلة بالتطورات في محافظة اللاذقية الساحلية السورية، وفاة فواز جميل الأسد ابن عم الرئيس بشار الأسد في مستشفى الندى بالمحافظة ذاتها مساء أمس الأول، في حين تناقلت الصفحات الموالية للنظام الحاكم في شبكات التواصل الاجتماعي نبأ وفاة الرجل، الذي يعتبر «أب الشبيحة»، ووصفتها بـ«الخسارة الكبيرة لسوريا»، بينما اعتبرها ناشطون مؤيدون للثورة «مصدر ارتياح» لأبناء المدينة. ونقلت «الجزيرة نت» عن طبيب يعمل في مستشفى الندى قوله، إن سبب وفاة فواز الأسد (55 عاماً) هو تشمع الكبد، مبيناً أنه كان في حالة موت سريري منذ الخميس الماضي بعد معاناة من شلل جزئي جراء تعرضه لجلطات دماغية عدة ألزمته الفراش لسنوات عديدة.

وفواز جميل الأسد هو الابن الثاني لجميل الأسد شقيق الرئيس الراحل حافظ الأسد. وذكر الناشط محمد الساحلي أن فواز هو أول من عرف بين الشبيحة، مبيناً أنه كان أكثر الشبيحة عنفاً وهمجية، كونه مارس الاعتقال والاختطاف بحق الشباب والشابات من أبناء الطائفة السنية. ومع مطلع تسعينيات القرن الماضي، تحول فواز بين ليلة وضحاها إلى محامٍ يحمل شهادة دكتوراه في الحقوق ليصبح «شبيحاً قانونياً». وقال أحد سكان اللاذقية «إنها حكمة الله، أراحنا من هذا المجرم (فواز الأسد).. 35 عاماً من الرعب، عسى أن تكتمل فرحتنا بانتصار الثورة». وقال ناشطون، إن فواز، رغم مرضه، اشترك مع أقاربه من قادة الشبيحة في تجنيد الشباب العلوي لقمع الثورة السورية، وكان يقود مع المدعو علي كيالي مجموعات سرية لاغتيال الناشطين والمتظاهرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا