• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشارك في مسرحية «الجميلات»

ليديا لعريني: مهرجان المسرح العربي كان حلماً وتحقق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

محمود عبدالله (الشارقة) ـ تشارك الممثلة الجزائرية ليديا لعريني في منافسات مهرجان المسرح العربي السادس بمسرحية «الجميلات» نص نجاة طيبوني، وإخراج المخرجة المخضرمة صونيا ميكيو.

ويشارك في تمثيل المسرحية التي كانت قد أنتجت خصيصاً للاحتفالات بمرور خمسين عاماً على استقلال الجزائر، كل من: ليندا سلام، هواري رجاء، حنيفي آمال، منى بن سلطان، صالح غجائي؛ وتروي قصة خمس جزائريات، سقطن بين يدي قوات الاستعمار الفرنسي، التي تفننت في تعذيبهن بشتى الوسائل لكنهن كن فخورات بنضالهن.

«الجميلات»

«الاتحاد» التقت الممثلة الجزائرية ليديا العريني لإلقاء المزيد من الضوء على دورها في المسرحية، ومسيرتها الفنية التي انطلقت عام 2000، حيث قالت عن دورها في مسرحية «الجميلات»: «أجسد شخصية المجاهدة (رقية مصمودي)، التي كانت قبل موتها بغارة بالنابالم لطائرة فرنسية، قد وضعت قنبلة في مقهى يرتاده عدد من جنود الاحتلال الفرنسي عام 1945، واستمرت في النضال برفقة زوجها وأولادها الخمسة، حتى لجأت إلى الجبال والكهوف لمواصلة مشروعها النضالي، حتى لحظة استشهادها»، وتضيف «المسرحية بشكل عام تتحدث عن الجزائر ومجاهديها الذين ضربوا أروع مثل في التضحية والصمود، وأنا فخورة بمشاركتي في هذا العمل الذي حاز جملة من الجوائز، أهمها حصولي على جائزة أفضل تمثيل نسائي من مهرجان المسرح المحترف بالجزائر العاصمة، وفخورة أكثر بمشاركتي في عرض ثان للمسرحية في مهرجان المسرح العربي، بعد أن قدمت العرض الخارجي الأول في مهرجان المسرح الأردني في دورته العشرين التي اختتمت في نوفمبر من العام الماضي».

المهرجان

وقالت عن مهرجان المسرح العربي: «إنه مهرجان يملك مقومات نجاحه، ومقدرته على جذب المسرحيين العرب، في خيمة المسرحيين الإماراتيين» وتضيف «نحن سعداء بحوار التجارب الذي يحدث في المهرجان، وبخاصة من خلال الندوات الفكرية، بما فيها ندوة (نقد التجربة – همزة وصل)، وسعداء أكثر بالعروض المسرحية العربية التي سنشاهدها تتنافس على جائزة صاحب السمو حاكم الشارقة، وأنا شخصياً أتطلع إلى هذه الجائزة بشغف كبير، في الواقع لقد كان هذا المهرجان بالنسبة لي حلما وتحقق هنا على أرض الشارقة». أما عن مسيرتها الفنية، فقالت: «إنها بدأت بمسرحية للأطفال بعنوان «الحافر الفضي» نص سيم سوهالي، للمخرجة الدكتورة فاتن الجراح، ثم توالت أعمالي فقدمت مسرحية الإمبراطور، ثم عروس المطر، للمخرجة مسعودة آدمي، ويوم من زماننا، نص سعد الله ونوس، للمخرج الدكتور نور الدين عمرون، وقاضي الظل، للمخرج حسان بوبريوا، وفوضى الأبواب، للكاتب أحمد رزّاق، وإخراج بوزيد شوقي، وامرأة من ورق لمخرجة صونيا ميكيو».

المسرح الجزائري

وتقول ليديا عن واقع المسرح الجزائري، إنه مسرح عربي وطني بامتياز، والمسرحيون الجزائريون اليوم أكثر تطلعا لمسرح جاد أصيل الهوية والشخصية، وهم يقدمون كافة أشكال وأنماط المسرح من عالمي وعربي، ولكن هناك اهتماما خاصا بالمسرح والكاتب المحلي، وتضيف «هناك ظاهرة لافتة في مسرحنا هي بروز ظاهرة ثنائية الأدب والفن، حيث إن لدينا أعمالاً كثيرة مستقاة من روايات أحلام مستغانمي، الطاهر وطار، وغيرهما من الروائيين والشعراء والأدباء من أصحاب الأعمال الجميلة والمؤثرة التي تصلح للعرض على المسرح، كما أن لدينا اليوم نخبة ممتازة من الممثلين والكتاب والمخرجين، ممن يعملون على الارتقاء بالمسرح الجزائري والسعي لنقله عبر المهرجانات العربية والعالمية، بحيث أصبح اليوم في صدارة مسارح المغرب العربي.

اختتمت ليديا لعريني، حديثها بالإشارة إلى جملة الجوائز التي حصلت عليها خلال مسيرتها الفنية وتصدرتها جائزة أفضل تمثيل نسائي في مهرجان المسرح المحترف عن دورها في مسرحية الجميلات، وجائزة أفضل تمثيل ثانوي عام 2006 عن دورها في مسرحية الإمبراطور، للكاتب العربي بولبينة وإخراج بوزيد شوقي، وجائزة أفضل تمثيل نسائي عام 2010 عن دورها في مسرحية أمام أسوار المدينة نص دونكريت دوست، وإعداد خالد بوعلي، لللمخرجة صونيا ميكيو، وجائزة أفضل تمثيل نسائي عام 2012، عن دورها في مسرحية امرأة من ورق، اقتباس مراد سنوسي، عن رواية أنثى السراب للروائي واسيني الأعرج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا