• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بينهم سلطان عبدالوهاب والمنذري

7 لاعبين من الجزيرة مطلوبون للإعارة في أندية أخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

شهدت الأيام الأخيرة تصاعد بورصة الطلب من مختلف أندية الدولة على اللاعبين الشباب في نادي الجزيرة، حيث وصل عدد المخاطبات الرسمية التي تطلب استعارة وجوه شابة من النادي إلى 7 مخاطبات، ومن بين هذه الوجوه الشابة، الثلاثي سلطان عبدالوهاب، وسيف راشد، وسلطان المنذري، حيث تلقى كل منهم أكثر من عرض من ناد مختلف، وتعكف إدارة الجزيرة على دراسة العروض، ومناقشتها مع اللاعبين أنفسهم للتوصل إلى القرار المناسب الذي يصب في مصلحة النادي واللاعبين أنفسهم.

وقد جاء هذا الطلب المتزايد على لاعبي فخر أبوظبي بعد تميزهم في الموسم الماضي، حيث كانت عناصر أكاديمية الكرة هي الرافد الأساسي الذي مد الفريق الأول بمتطلباته في مرحلة الكبوة، وكانت الأكاديمية هي الحل السحري والسهل للخروج من المطب الصعب الذي واجه الفريق في الدور الأول، ودفعه للتعامل مع ظرف استثنائي لم يواجهه أبدا في مرحلة عصر الاحتراف، عندما تعثرت نتائج الفريق في الدور الأول، وابتعد لأول مرة بمسافة كبيرة عن صراع الصدارة، بل كان مهدداً في بعض الأحيان بالاقتراب من دائرة الهبوط.

الدور الكبير الذي لعبته العناصر الشابة في الجزيرة لم يقتصر على الفريق الأول فقط، الذي استعاد بريقه وأنهى الموسم بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، لكنه امتد للمنتخبات الوطنية، بحيث كانت الجزيرة مخزن المواهب لكافة المنتخبات في مختلف المراحل السنية، وبلغ عدد اللاعبين المنضمين للجزيرة للمنتخبات الوطنية أكثر من 30 لاعباً.

من ناحية أخرى، يدشن الفريق اليوم استعداداته للموسم المقبل تحت إشراف الجهاز الفني الهولندي بقيادة هينك تين كات، وقد وصل بالفعل مساعده يان فيرسلاين إلى أبوظبي، ويقوم بمتابعة إجراءات الفحص الطبي الروتيني التي أجريت للاعبين على مدار الأيام الثلاثة الأخيرة، بعضها في عيادة النادي، وبعضها الآخر الذي يحتاج إلى أجهزة في مستشفى نيو ميديكال سنتر.

وعلى صعيد الصفقات المحلية، كشفت مصادر مطلعة داخل النادي أنه يجري التجهيز للإعلان عن 3 صفقات قوية في الفترة القليلة المقبلة، وذلك قبل السفر إلى هولندا فجر يوم 17 يوليو الجاري، أما ملف اللاعبين الأجانب، فقد أكدت المصادر بأنه سيتم حسمه في المعسكر الخارجي، وأن الإدارة تتعامل بهدوء للوصول إلى احتياجات الفريق بعيدا عن التسرع، وأن هناك خيارات كثيرة تدرسها لجنة الاحتراف مع شركة الكرة، والجهاز الفني، لدعم صفوف الفريق وتأهيله للعودة بقوة إلى المنافسة على لقب الدوري، ولا سيما أن بطل النسخة المقبلة من الدوري سوف يتأهل تلقائيا للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية التي ستستضيفها أبوظبي على مدار نسختي 2017 و2018.

أما برنامج الإعداد الذي يبدأ اليوم، فهو يتضمن على 4 مراحل رئيسية، هي مرحلة التجمع في أبوظبي والتدريبات البدنية الخفيفة، ومرحلة المعسكر الخارجي في هولندا الذي سيستمر من 17 إلى 30 يوليو الجاري، وتشتمل على 3 مباريات ودية مع أندية متباينة المستوى، ثم مرحلة ألمانيا التي سينتقل فيها المعسكر إلى مدينة وولفسبورج، وتستمر من أول أغسطس وحتى الحادي عشر من نفس الشهر وتتخللها 3 مباريات ودية أيضا، فيما ستكون المرحلة الأخيرة والرابعة في أبوظبي بعد العودة من ألمانيا، والتي ستشهد إما المشاركة في دورة دولية ودية، أو خوض عدد من المباريات التجريبية مع أندية من داخل أندية الدولة أو خارجها.

من ناحيته، أكد حسين سهيل مدير الفريق أن الجزيرة يعول كثيراً على مرحلة الإعداد، بمعنى أن الجهازين الفني والإداري يعتبران أن معسكر الإعداد للموسم المقبل لا يقل أبدا عن مرحلة المباريات الرسمية، لأن تتلك المرحلة تشهد تكوين التوليفة المناسبة واعتماد الخطة وطريقة اللاعب التي تتناسب مع التوليفة، ولا سيما أن الجزيرة يعتمد في قوامه الأساسي على عدد كبير من العناصر الشابة، مشيرا إلى أن شخصية الفريق في الموسم الجديد دائما تظهر من المعسكر الخارجي، ومن مراحل الإعداد الأولى التي تعد مؤشراً مهماً لبقية مراحل المنافسات المختلفة في الموسم.

وقال حسين سهيل: الجزيرة طرف في كل التحديات الموسم المقبل، وهي كأس السوبر المحلي، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري الخليج العربي، ودوري أبطال آسيا، وكأس الخليج العربي، وبالتالي فهو مطالب بأن يكون مستعداً بأعلى درجة للانطلاق بقوة من بداية الموسم، ولن يتوافر ذلك إلا ببرنامج إعداد وتأهيل قويين، ومن حسن الحظ أن قائمة الإصابات خالية من الأسماء، وأن الكل سوف يكون موجوداً بخلاف الدوليين، وهم علي خصيف، وفارس جمعة، وعلي مبخوت، وسلطان الشامسي الموجودين مع الأبيض في برنامجه الإعدادي الخاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا