• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حصدها باحث في كلية الملك فهد الأمنية بالسعودية

سلطان القاسمي يكرم الفائز بجائزة أفضل دكتوراه في العلوم الإدارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، صباح أمس، حفل توزيع جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي في دورتها الـ 12 في قاعة البيروني بجامعة الشارقة، التي فاز بالمركز الأول فيها الدكتور عبدالله بن إبراهيم عبدالله الخريجي الباحث في كلية الملك فهد الأمنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

بدأ الحفل بوصول صاحب السمو حاكم الشارقة، وكان في استقبال سموه، لدى وصوله إلى مقر الحفل، عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي، والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، والدكتور عبدالحميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بالإنابة، والدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والدكتور عبدالرحيم علام رئيس البحوث والدراسات في المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وعدد من رؤساء دوائر حكومة الشارقة وممثلي المؤسسات التعليمية في الدولة، وعدد من عمداء الكليات والأساتذة وطلبة الجامعة.

استهل الحفل بالسلام الوطني، ثم تلاوة عطرة من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة مجلس أمناء جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي، قدمها رئيس المجلس عبدالرحمن بن علي الجروان، قال فيها: «يسرني في مستهل كلمتي أن أتقدم إلى مقامكم الكريم بالتهنئة الحارة بمناسبة بدء الاحتفال بمدينة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية. إن الفعاليات المبهرة والإبداعات المميزة والأنشطة الثقافية المتعددة والبنية الثقافية الواسعة، التي تراكمت على مدى السنوات الماضية، تؤكد أحقية مدينة الشارقة بهذا اللقب بكل جدارة واستحقاق، كما تشرفت سابقاً كعاصمة للثقافة العربية، وهذا ليس جديداً عليكم، فالشارقة تسير على هذا النهج منذ أن توليتم سموكم مقاليد الحكم فيها، وهي تعد نفسها عاصمة للثقافة والعلم والهداية والإيمان ومثالاً يحتذى به ومنها يشع كل جميل وكل مفيد».

وحول الجائزة لهذا العام والمشاركين فيها، قال الجروان: «إن جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه  في العلوم الإدارية في الوطن العربي تدخل عامها الثالث عشر، ونجحت طيلة الأعوام الماضية في أن تتبوأ مكانة مرموقة، وتكون محل تقدير واحترام، وعرفت في الجامعات والمعاهد العلمية، ويحرص على نيل شرف الحصول عليها العديد من الباحثين في أرجاء وطننا العربي كافة، وليس أدل على ذلك من أن عدد الذين تقدموا بأطروحاتهم منذ تأسيسها عام 2001 قد بلغ 452 أطروحة دكتوراه في تخصصات الإدارة، والجائزة تتجه وبعد موافقة سموكم إلى أن تكون في تخصصين منفصلين في علم الإدارة في مختلف فروعها والآخر في التخصصات المالية وهذا التصنيف سوف يسهل كثيراً على لجنة التحكيم عملها ويوسع من دائرة التكريم».

وأضاف: «الدراسات والأطروحات التي قدمت للجائزة هذا العام تشمل مجالات متعددة من فروع الإدارة في الإدارة الحكومية وإدارة الشركات والتسويق والتمويل والمحاسبة ونظم المعلومات الإدارية، وهذه الدراسات تقف على أنظمة وتجارب العديد من الدول العربية لا شك في أنها ستسهم إسهاماً مهماً في دفع عجلة التنمية، ومن هنا تبرز أهمية جائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي، فهي تساهم وبشكل فاعل في تحفيز الباحثين والأكاديميين العاملين في مجال الإدارة لتقديم الحلول العصرية للمشكلات الإدارية».

وتابع: لجنة التحكيم المكونة من أساتذة مختصين واللجنة الفنية للجائزة وأمانة الجائزة عملت على تنظيم عملية الاختيار مستعينة بمعايير التقييم العلمي الدقيق التي أقرها مجلس الأمناء، ووضعها خبراء مختصون في علم الإدارة، وعملت بكل جهد وإتقان خلال الأشهر الماضية، وصنفت التخصصات والمستويات العلمية والدرجات المستحقة لكل مشارك وصادق مجلس أمناء الجائزة في جلسته المنعقدة بجامعة الشارقة في التاسع من فبراير الماضي على توصية لجنة التحكيم  بفوز الدكتور عبدالله بن إبراهيم عبدالله الخريجي الباحث في كلية الملك فهد الأمنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك عن أطروحته «العوامل المؤثرة في توجه صناع القرار والإدارة العليا في اعتماد أنظمة التقنية الصحية بالترميز الدولي في مستشفيات المملكة العربية السعودية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض