• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

90 دقيقة حاسمة للاقتراب من الحلم

«الأبيض» يطرق أبواب «التأهل الأولمبي» أمام العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

معتز الشامي (الدوحة)

يطرق منتخبنا الوطني الأولمبي، أبواب التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، عندما يقف وجهاً لوجه أمام نظيره العراقي، في مباراة ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة، والتي تجمع بينهما في الساعة الثامنة والنصف بتوقيت الإمارات، على استاد حمد الكبير، بالنادي العربي القطري.

تعتبر المباراة، مواجهة من العيار الثقيل، بين منتخبنا ونظيره العراقي، الذي يمتلك عناصر مميزة في جميع خطوطه، وقد تأهل لهذا الدور كثاني المجموعة الثالثة، التي احتلها المنتخب الكوري الجنوبي. وستكون رغبة الفوز وطموح التأهل لنصف النهائي، حاضراً بقوة في اللقاء، والذي يعني للفائز، أن يكون قد اقترب من التأهل للأولمبياد.

وعمد الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني التركيز على الجوانب النفسية، ورفع جاهزية اللاعبين «ذهنياً» لمباراة من هذا النوع أمام حامل لقب النسخة الماضية ، وأحد الفرق المرشحة بقوة للتأهل للمربع الذهبي. وعرض مسفر تسجيلات لمباريات المنتخب العراقي في أكثر من مناسبة، وركز على عوامل القوة والضعف في صفوفه، حيث يعتمد على انطلاقات العمق، وقوة خط الوسط، بينما تمثلت أبرز الثغرات في ضعف جانبي الدفاع، وهو ما يمنحنا فرصة طيبة للعب على الأجناب، في ظل وجود لاعبين يمتلكون السرعة في تشكيلة منتخبنا، أمثال العكبري ويوسف سعيد، فضلاً عن الدفع بوليد عمبر وخلفان مبارك في الوقت المناسب من المباراة . ومن الطبيعي اليوم أن يجري مسفر العديد من التغييرات في صفوف الأبيض في ظل الاصابات التى يعانى منها عدد من اللاعبين.

وفي التدريبات التي أداها المنتخب على مدار يومي أمس وأمس الأول، ركز مسفر على الجوانب الخططية والتكتيكية التي سيؤدي بها المنتخب، حيث يتوقع أن يطبق تكتيك مختلف تماماً، عن مباريات الدور الأول، لاسيما أنه لا فرصة للتعويض في لقاء اليوم، وستكون رغبة الفوز حاضرة لأن المواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وذلك عبر الاعتماد على التكتل الجماعي، لاسيما في منطقة المناورات بوسط الملعب، مع فرض أسلوب الدفاع المتقدم، الذي يمنح الأبيض فرصة تقارب الخطوط، لمنع انطلاقات عناصر الخطورة في تشكيلة المنتخب العراقي وأبرزهم همام طارق. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب، التركيز على ركلات الترجيح، وذلك لتوقع الجهاز الفني عدم إنهاء المباراة في أول 90 دقيقة، حيث يتوقع أن يكون هناك وقت إضافي، وقد يصل الأمر لركلات الترجيح في ظل فرض كل منتخب للحذر التكتيكي المطلوب.

وكانت المحاضرات الفنية والنفسية، التي يهتم الجهازان الإداري والفني بإلقائها على اللاعبين، قد ركزت على ضرورة دخول المباراة وتقديم كل لاعب جهداً مضاعفاً لتعويض النقص في الصفوف، فضلاً عن تذكير اللاعبين بعلو كعب المنتخبات الإماراتية على نظيرتها العراقية، وقد استدعى مسفر روح المنتخب الأول الذي نجح في التفوق على العراق في جميع المواجهات التي جمعتهما، سواء في كأس آسيا أو في كأس الخليج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا