• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طالب باتفاق مصري خليجي لمواجهة التهديدات الإقليمية وأكد ثقته في نزاهة الانتخابات

صباحي: «الإخوان» مسؤولون عن الإرهاب ولا تسامح مع مرتكبي العنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

توقع المرشح المحتمل في سباق الانتخابات الرئاسية بمصر حمدين صباحي أن تخرج الانتخابات نزيهة رغم اعتراضه على قرار تحصين قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية الذى وصفه بأنه غير دستورى. وسئل صباحي خلال حوار أجراه برنامج «حديث النيل» على شاشة تليفزيون الوطن الكويتية والذي نشرته صحيفة «الوطن» الكويتية في عددها الصادر صباح أمس الثلاثاء، عن وجود خطة للتوافق الوطني، فرد قائلا: “مصر مطالبة بالبحث عن حلول جادة توصلها إلى لم الشمل، ولكنها لن تتسامح مع الذين أهدروا الدم المصري وارتكبوا أعمال عنف، وحاولوا فرض إرادتهم على الشعب بالقوة والمتفجرات والسلاح، مشيرا إلى ضرورة إقامة دولة القانون التي تضمن أنه لا إفلات من العقاب”.

وقال: “جماعة الإخوان عندما تولت السلطة فشلت واستكبرت واستقوت وطردت شركاءها، وحاولت أن تدير الدولة لمصلحة الجماعة وليس المجتمع، وبالتالي ثار الشعب عليها وأسقطها من الحكم”، مشيرا إلى أن “الجماعة لو كانت قبلت حكم الشعب المصري ما خسرت هذه الخسارة الفادحة”. وأضاف: “الإخوان كجماعة لا حزب لها، ولن يقوم حزب على أساس ديني في المستقبل”. وتابع: “إنني أثق في أن الإخوان لديهم مسؤولية سياسية كاملة عن ظاهرة الإرهاب والعنف في مصر بسوء اختيارهم وتحديهم للشعب المصري، والإخوان كجماعة ليس لديها فرصة لتعود إلى الخريطة السياسية”. وأكد صباحي ضرورة مواجهة الإرهاب والقضاء عليه ومواجهة كل فكر استبدادى، مشيرا إلى ضرورة إقامة دولة تجرم التمييز وتحترم الحريات وتقيم دولة القانون وتقضى على الفساد.

وقال صباحي إنه يعول على الشعب المصري وأخلاقياته وانتمائه الشعبي وبرنامجه الشامل -الذي يقوم على تحقيق أهداف الثورة المصرية من عدالة اجتماعية وحرية وعيشة كريمة- في تزايد فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية، مشددا على أن الشعب المصري لن يقبل بأي حال من الأحوال إعادة إنتاج فرعون جديد أو حتى العادل المستبد، لأنهما عفا عليهما الزمن، ولم يعودا موائمين لروح العصر بعد ثورتين في 25 يناير و30 يونيو.

وعن الموقفين الغربي والعربي، مما يحدث في مصر قال المرشح الرئاسي المحتمل: “نحن نريد أن نمد أيدينا للعالم وفق علاقات ودية وندية مع أميركا وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا وغيرها دون الارتهان لقطب واحد لأنه لا يفي بقدر مصر ولا يحقق مصالحها”، داعيا إلى أن تستعيد مصر موقعها الطبيعي في الدوائر العربية والأفريقية والإسلامية. وأكد ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، لضمان أمن مستقر يبدد المخاوف والقلق في دول الخليج، مشيرا إلى أنه من أنصار اتفاق مصري- خليجي في إطار اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة التدخلات الأجنبية والتهديدات الإقليمية، وخاصة بعد التقارب الأميركى الإيراني الذي اعتبره صباحي خطرا سيدفع ثمنه أطراف من بينها الخليج العربي. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا