• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طالب «الدستورية» بإلغاء قرارها بشأن «تويتر» والشرطة التركية تعتقل ضباطاً للتحقيق في التسريبات

أردوغان يمهد لترشحه للرئاسة ويتوعد «العدو الأول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

حاول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الضغط على المحكمة الدستورية في بلاده، لإلغاء قرارها برفع الحظر المفروض على «تويتر»، معتبراً إياه خطأ، ويجب العدول عنه، ومتوعداً بتصفية عدوه فتح الله غولن، وسط مناخ سياسي ما زال متوتراً. كما أعلن أن أول رئيس ينتخب ديمقراطياً في تركيا سيلعب دوراً أكثر قوة من مجرد دوره الشرفي الراهن، مما زاد من تكهنات بشأن ترشحه للرئاسة في أغسطس، وسط حملة اعتقالات طالت ثمانية من ضباط الشرطة التركية، من بينهم مسؤولون في الاستخبارات، واثنان من نواب رؤساء الشرطة، وذلك فيما يتعلق بالتحقيق في قضية عمليات التسجيل غير القانونية. في حين تعرض رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، لاعتداء باللكمات أثناء وجوده في البرلمان التركي، واعتقلت الشرطة مهاجمه.

وقال أردوغان، خلال اجتماع لنواب حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي أمس، إن «حكم المحكمة الدستورية بخصوص (تويتر) لا يخدم العدالة، هذا الحكم يجب أن يصحح». وكانت المحكمة الدستورية قضت بإلغاء الحظر الذي فرضته الحكومة التركية في 21 مارس الماضي على موقع تويتر، معتبرة أن هذا «الإجراء ينتهك حرية التعبير».

وشن أردوغان أمام نواب حزبه هجوما جديدا على جمعية غولن متوعداً بإخضاعها لسطوة القضاء. وقال إن «شعبنا جدد ثقته في حكومتنا، شعبنا أمرنا بمكافحة البنية الموازية»، معلناً الحرب على جمعية غولن.

وقال «لقد تنصتوا بشكل غير قانوني على آلاف الأشخاص، ستتم ملاحقة جميع المذنبين»، مؤكداً أن «التاريخ السياسي لن ينسى أبداً هذا الجبن وهذه الهجمات غير الإنسانية وهذه الخيانات». وأضاف «ندعو كل من يتعرض للابتزاز من طرف جمعية غولن إبلاغنا بأمر تلك الحوادث». من جهة أخرى، لوح أردوغان بأن أول رئيس ينتخب ديمقراطياً في تركيا سيلعب دوراً أكثر قوة من مجرد دوره الشرفي الراهن، مما فتح التكهنات بشأن ترشحه للرئاسة في أغسطس. ولا يستطيع أردوغان بموجب القواعد التي وضعها حزبه الحاكم «العدالة والتنمية» أن يرشح نفسه لمنصب رئيس الوزراء للمرة الرابعة، وإن كان بوسع الحزب أن يعدل هذه القواعد بسهولة شديدة، بينما لم يخف أردوغان طموحه لأن يصبح رئيساً لتركيا.

ونقلت صحيفة «صباح» المؤيدة للحكومة عن أردوغان قوله «الشعب هو من سينتخب الرئيس لأول مرة، وهذا يعطيه أهمية، والمسؤوليات ستختلف بعد هذه الانتخابات، لن يكون رئيساً بروتوكولياً، بل رئيساً يعرق ويركض هنا وهناك ويعمل بكد».

ويناقش البرلمان التركي مشروع قانون مثير للجدل يعزز بشكل كبير صلاحيات الاستخبارات التي يعتبر مديرها هاكان فيدان من أخلص داعمي أردوغان. وتوقع مصدر برلماني أن «يتم إقرار النص سريعاً». والمشروع الذي أبدى الرئيس عبدالله غول تحفظات عليه، يجيز لجهاز الاستخبارات إجراء عمليات تنصت في تركيا والخارج من دون إذن قاض وحيازة جميع الوثائق المتعلقة بـ«الأمن القومي». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا