• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

مخصصات مالية أكبر للمتميزين

بالهول لـ «الاتحاد»: زيادة أعداد طلبة الدراسات العليا في رحلات الابتعاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

دينا جوني (دبي)

كشف معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي عن زيادة أعداد طلبة الدراسات العليا في رحلات الابتعاث بدلاً من طلبة البكالوريوس بدءاً من العام المقبل، كجزء من المعايير المستحدثة لشروط ابتعاث الطلبة المواطنين إلى الجامعات الدولية. وقال إن الإحصائيات الحالية تظهر غلبة الطلبة المبتعثين لنيل شهادة البكالوريوس بنسبة 75 في المئة، مقابل 25 في المئة فقط لطلبة الدراسات العليا.

وأشار بالهول في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أنه من المعايير الجديدة التي تمّ اعتمادها، رصد مخصصات مالية أكبر للطلبة المبتعثين المتميزين. وقال إن لائحة الطلبة ستشمل الطالب المتميز الذي يمكّنه مستواه الأكاديمي من الالتحاق بواحدة من أفضل 100 جامعة في العالم وفق تصنيف «شؤون التعليم العالي»، والطالب العادي الذي يمكن للجامعات الأخرى الجيدة في العالم قبول أوراق انتسابه للجامعة.

ولفت معاليه إلى أنه من الشروط الجديدة للابتعاث التي تمّ اعتمادها، إجراء المقابلات الشخصية مع الطلبة، وعدم الاكتفاء بأداء الطلبة الأكاديمي. وأشار إلى أن الوزارة وجدت أن نسبة كبيرة من الطلبة المبتعثين يغيرون تخصصاتهم في السنة الدراسية الأولى، فيما نسبة أخرى من الطلبة تنسحب من برنامج الابتعاث بعد سنتين أو ثلاث من بدء الدراسة الجامعية.

وأشار إلى أن الوزارة ارتأت أن تقابل كل طالب قبل القبول النهائي لطلب الابتعاث، للتعرّف إلى شخصيته وسماته، والتأكد من قراره بالنسبة للتخصص الجامعي الذي يريده، وقدرته على التأقلم في البيئة الاجتماعية الجديدة، ومدى إلمامه بالتجربة التي سيعيشها في الخارج.

وشرح معاليه أن بعض الطلبة يقررون التوجّه إلى جامعات يودون ارتيادها أو تخصصات يرغبون بها، إلا أنها في الحقيقة تفوق قدراتهم، الأمر الذي يدفعهم إلى تغيير التخصص أو الانسحاب والعودة إلى الدولة في مراحل لاحقة.

وقال إن مبادرة «شورك»، التي أطلقتها الوزارة بنهاية يونيو، ستساعد الطلبة على حدّ كبير في الاطلاع على جميع تفاصيل الحياة الجامعية والأكاديمية والاجتماعية في البلدان التي سيدرسون فيها، الأمر الذي يساهم في الحدّ من التسرب من برامج الابتعاث. وأكد أنه من الأفضل للطلبة الراغبين في دراسة تخصصات معينة، التسجيل في الجامعات المحلية لبناء الأرضية المعرفية اللازمة والقوية، التي تمكّنه لاحقاً من تقديم أداء جيد بالجامعات في الخارج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا