• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أتباع المرشح «مودي» على تويتر 3.66 مليون

الانتخابات الهندية.. حملات على الطريقة الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

آني جوين وراما لاكاشمي

نيودلهي

في صباح أحد أيام الأحد، انتشر المتطوعون للعمل مع حزب المعارضة الرئيسي في الهند في أحد المباني السكنية بالعاصمة. كانوا يطرقون الأبواب، مسترشدين بمجموعة من البيانات التحليلية الأكثر تطوراً حول الناخبين. وعندما ذكر لهم أحد الشباب أنه يفضل مرشح الحزب «ناريندا مودي» لتولي منصب رئيس الوزراء، انتفض المتطوعون يسألونه «هل تستخدم فيسبوك أو تويتر أو واتس آب للدردشة مع أصدقائك؟ نريد أن نرسل لك بعض النكات السياسية ومقاطع فيديو ورسائل لمودي لتداولها بين أصدقائك». وبدءاً من أمس الأول الاثنين، يتوجه الملايين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي قد تطيح بالحزب الذي هيمن على الساحة السياسية في الهند على مدى عقود. كما يتجاوز الناخبون أولويات تقليدية مثل الطائفة والدين للتركيز على الفساد الحكومي والاقتصاد.

ويختلف الناخبون الهنود تماماً اليوم مقارنة بما كانوا عليه قبل عقد من الزمان، عندما تولى ائتلاف رئيس الوزراء مانموهان سنج السلطة لأول مرة. فحوالي ثلثي الشعب ينتمون إلى فئة عمرية تقل عن 35 عاماً. كما أصبح الناخبون أكثر تحضراً واتصالاً عما قبل، إلى جانب زيادة دخل الفرد بشكل كبير. كما يشكل سكان المدن القادرون على التنقل نحو ثلث الناخبين. وللوصول إليهم، تتجاوز الأحزاب السياسية الحملات التقليدية، التي تمتلئ بأنصار المرشحين، حيث أصبحوا الآن يتبعون استراتيجيات الحملات الانتخابية على الطراز الأميركي.

وتتميز هذه الحملات بحشد المتطوعين والوصول إلى الناخبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستهداف المجموعات المختلفة مثل رجال الأعمال والطلاب والمتقاعدين الذين يعيشون في مجتمعات مغلقة. وتأمل الأحزاب في إشراك أعضاء الطبقة المتوسطة في الهند والآخذة في النمو، والتي ظلت في المنزل في الانتخابات السابقة بدلاً من الانتظار في طوابير طويلة فوضوية أمام مراكز الاقتراع. كما أن هناك أيضاً أساليب تتبع للوصول إلى الشباب الهندي. لقد زاد عدد الناخبين لأول مرة من 43 مليونا في 2009 إلى 101 مليون، من بين 814 مليونا ممن لهم حق الانتخاب، وفقاً للجنة الانتخابات في الهند.

في الماضي، كان الناخبون يدلون بأصواتهم من خلال طوابير تصطف على أساس طبقي أو ديني أو عرقي، وفي بعض الأحيان كانوا ينفذون أوامر شيوخ القرية. وقد استفاد حزب المؤتمر الحاكم من ذلك، وأصبح له وجود قوي في الريف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا