• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

2016 قدم الدروس المستفادة

الكعبي: الشفافية أهم أهداف حوكمة الرياضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يناير 2017

أمين الدوبلي (أبوظبي)

رفع الفريق (م) محمد هلال الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة في بداية العام الجديد، متمنياً أن يكون 2017 هو عام إنجازات لرياضة الإمارات على الصعد كافة، وأن يحمل معه أنباء سارة للشارع الرياضي في الدولة، مشيراً إلى أن عام 2016 كان مليئاً بالدروس المستفادة التي يجب التوقف عندها لإعادة تقييم الكثير من الأمور من أجل تحقيق نقلة نوعية في الإدارة المحترفة التي تعتمد على الأساليب العلمية الحديثة في إعداد الأبطال وتأهيلهم للمشاركات الدولية بأفضل صورة ووفقاً للمعدلات العالمية.

وقال: «تنتظرنا تحديات كبيرة في العام الجديد، وعلى رأسها التأهل لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وما زالت لدينا الفرصة في تحقيق ذلك، ويجب أن نتمسك بها لتحقيق حلم الجماهير، وأن نثق بأنفسنا في ظل وجود فريق قادر على تحقيق الطموحات، ومتمرس على التتويج في آسيا والخليج، لكننا يجب أن ندرك أن التصفيات الآسيوية الجارية ليست سهلة بأي حال من الأحوال»، مشيراً إلى أن المنتخب يستحق أن تدعمه الأندية، وتقدم مصلحته على كل المصالح الأخرى، من منطلق أن المسابقات المحلية كافة تستهدف توفير أفضل بيئة للأبيض لتجهيزه للمناسبات المهمة، وليس هناك أهم من مناسبة كأس العالم.

وعن القرارات الأخيرة بالحوكمة الرياضية وتشكيل لجان متخصصة لضبط الإنفاق في الأندية قال: «كل هذه الإجراءات تستهدف تحقيق الشفافية الكاملة بين المؤسسات الرياضية، لأن قطاع الرياضة هو جزء من القطاعات التابعة للحكومة، ويجب أن تسير عليه نفس الإجراءات التي تسير على باقي القطاعات، وإذا كانت الإمارات متقدمة وتبحث عن الإبداع والتميز في المجالات كافة، فيجب أن تكون الرياضة على نفس المستوى من الرغبة والإرادة في تحقيق الإنجازات القارية والعالمية».

وتابع: «الرياضة أصبحت علماً مرتبطاً بكل العلوم الأخرى، والدولة تملك الرغبة في تطويرها وتحسين نتائجها، والمواطن لو حصل على فرصته فسوف يتميز ويبدع، والفرصة التي أعنيها هي البيئة الملائمة في التدريب والمشاركات الخارجية واكتساب الخبرات، فضلاً عن اختيار أفضل مدربين والارتقاء بالأسلوب الإداري بما يتواكب مع الطموحات، وفي ظني أن هذا يتطلب تحديد الاختصاصات بشكل أكثر وضوحاً بين الاتحادات واللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومنح اللجنة الأولمبية الصلاحيات الكافية للقيام بدورها في إعداد الأبطال وتجهيزهم للتحديات الكبرى، ومحاسبة الاتحادات على أدائها بشكل دوري لإثابة المتميز، ومعاقبة من غاب عن المشهد لأسباب ليست منطقية».

وأضاف: «الإدارة بالأهداف هي أفضل الطرق الحديثة في الخطط التشغيلية، وقد أثبتت كفاءتها في أغلب دول العالم، وهي تعني أن يجلس كل المعنيين مع بعضهم الآن لتحديد أهداف السنوات الأربع المقبلة، والآليات المناسبة لتحقيقها وفقاً للمعدلات الزمنية المتفق عليها، وهذا الأسلوب من الإدارة يضمن المرونة في تغيير الاتجاهات والآليات مع الحفاظ على نفس قوة الدفع في العمل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا