• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

هبه طوجي تشدو في «مهرجانات بيبلوس» بلبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

بيروت (الاتحاد)

أحيت هبة طوجي مؤخراً، حفلاً غنائياً ضخماً، على خشبة مهرجانات بيبلوس الدولية بمدينة جبيل في محافظة جبل لبنان، ضمن فعالياتها لصيف 2015، في ليلة تعتبر من أروع ما قدمته طوجي ضمن مسيرتها الفنية.

الحفل أعدّه وأنتجه الفنان أسامه الرحباني مع اوركسترا كبيرة من لبنان، وموسيقيين آخرين استقدموا خصيصى من الولايات المتحدة الأميركية، يُعتبر من أضخم الحفلات الغنائية العربية على الإطلاق، لناحية تعدد المواضيع والمستوى التقني للأغاني التي قُدّمت خلاله، والتي نوعت بين الكلاسيكيات الفرنسية، والروائع الإنكليزية التي تعد من أصعب المقطوعات الغنائية التي تألقت بتقديمها طوجي على مدار السنوات.

هذه المختارات الفنية التي شهدها الحفل كانت قد سبقتها تحضيرات كثيفة، وورشات عمل على مستوى متميز تقنياً، خرجت بهم هبة لتبهر جمهور بيبلوس.

سهرة فنية لا تتكرر، تابع خلالها المشاهدون مزجاً بين الأغنيات الأجنبية لنجوم عالميين مثل «بيونسي وريهانا وستينغ» بروائع عربية لفنانين مثل كوكب الشرق أم كلثوم، بإخراج موسيقي غير مسبوق في إطار استعراضي مهني ضمّت إليهم طوجي مقطوعات من موسيقا «الغوسبل» و«الجاز» للفنانة رايتشل فاريل، هذه الأغنيات التي تعتبر عرضاً قائماً بحد ذاتها، كل هذا في انصهار للثقافات الغنائية الراقية التي تحمل رؤيا وتوقيع أسامه الرحباني.

بالإضافة إلى ذلك، قدمت طوجي باقة من أبرز الأعمال التي يضمها أرشيفها الموسيقي كـ«يا حبيبي»، «خلص»، «أول ما شفتو»،«لا بداية ولا نهاية» وغيرها الكثير، ومدلي وطني للراحل الكبير منصور الرحباني يتضمن أغاني منها «بتضلك سيفي»، و«وحياة اللي راحو»، «لمعت أبواق الثورة»، بالإضافة إلى عدد من أغانيها الجديدة منها «حبيتك»، «بلد التناقض» وأغنية «قطيشي وميّة قطيشي» بالاشتراك مع الفنان جيلبير جلخ.

تجدر الإشارة إلى أن الأفكار المبتكرة التي قدمت على المسرح تحمل توقيع كلّ من أسامه وهبة بالاشتراك مع إميل عضيمي، وقد استُخدمت خلال الحفل مؤثرات بصرية، أضافت الكثير من المشهدية الرائعة مع ظهور للسيدة أم كلثوم في ديو مباشر مع طوجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا