• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

السلة على «الأسفلت».. والسباحة في الحدائق والألعاب الشهيدة بين الموت الفعلي والجفاف المالي

أندية الساحل الشرقي تصرخ.. والــــمواهب تعاني !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

رغم اعتراف الجميع بأن الفجيرة ومدن كلباء وخورفكان ودبا الحصن ودبا الفجيرة، تعد منجماً للمواهب في شتى الألعاب، إلا أن قلة الموارد المالية جعلت بعض هذه الأندية تغلق الأبواب في وجه العديد من النجوم، وتلغي بعض الألعاب الفردية والجماعية باستثناء كرة القدم، باعتبارها اللعبة الشعبية على الرغم من قناعة المسؤولين أن نجماً واحداً في لعبة فردية يمكنه تحقيق إنجازات لدولته يعجز عن تحقيقها فرق في كرة القدم.

وضع الألعاب الشهيدة بتلك الأندية صعب للغاية ومؤلم، فالبعض ليس لديه صالات للألعاب، ومن لديه قاعات مجهزة لا تتوافر لديه الإمكانات، ناهيك عن فرق سباحة تتدرب بالبحر أو بحمامات سباحة داخل الحدائق العامة. وفرق السلة تتدرب على الأسفلت.

«الاتحاد» تفتح هذا الملف بعد جولة ميدانية على تلك الأندية للوقوف على أحوال ألعابها الشهيدة، التي تعانى ما بين الموت الفعلي والجفاف المالي رغم توافر المواهب، حيث يقف افتقاد تلك الأندية أدنى مقومات صناعة البطل، حجر عثرة أمام استمرارها ومساهمتها في صناعة أجيال تستطيع أن تحمل لواء الرياضة في دولتنا.

الوضع المأساوي للألعاب الشهيدة في تلك المنطقة يمنح اللاعب في أندية الفجيرة والساحل الشرقي لقب بطل، لأنه يتحدى كل الظروف والمعوقات التي تواجهه ويذهب للتدريبات في ظل إمكانات فقيرة وغياب المقابل المادي أو التحفيز المعنوي.

من جانبه، أكد المستشار أحمد سعيد النقبي رئيس نادى الخليج، أن ناديه يمثل مدينة كبيرة تعد من معاقل الرياضة بالدولة، وهي مدينة خورفكان، ولذا كان الحرص على توافر جميع الألعاب الفردية والجماعية، باستثناء لعبة الدراجات بسبب تكلفتها العالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا