• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غياب الضغط يكلف «الكوماندوز» هدفين أمام «فارس الغربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

يقال في كرة القدم إن الأهداف تأتي من قلة ضغط المدافعين على المهاجمين، وهذا الأمر تحقق في هدف عبد الله الجابري لاعب الظفرة في شباك الشعب، وهو الذي جعل المباراة تسير لمصلحة «فارس الغربية»، وأنهى تماسك دفاع «الكوماندوز» من خلال تسديدة رائعة بعد السير بالكرة لمسافة 40 ياردة، قبل أن يسدد بيسراه، في ظل تقهقر المدافعين ومنحه المساحة والوقت، ليقترب من منطقة الجزاء والتسديد من دون مضايقة من أحد. والدفاع المحكم يجب ألا يعطي المهاجم فرصة عمل ذلك بالمرور والتقدم وتهيئة نفسه للتسديد، وربما اعتقد المدافعون أن اللاعب لا يملك القدرة على التسديد المؤثر، وهنا يجب ألا يترك الدفاع الأمر للحظ أو التقدير والحسابات، وتكرر موقف عدم الضغط مرة أخرى في الهدف الثاني بمرور لاعبي الظفرة أمام حشد من مدافعي الشعب من دون ضغط أو محاولة لاستخلاص الكرة، ويسدد عبد الرحيم جمعة وترتد الكرة إلى ديوب المتابع ليسجل.

وكانت طريقة مدرب الشعب بتروفيتش في التعامل مع المباراة جيدة، باختيار التشكيل الأمثل واللعب بتوازن جيد خلال الشوط الأول كاملاً، فكان يدافع ويهاجم ويصنع الفرص، لكن التفاصيل المهمة في التكتيك الدفاعي غابت بعد ذلك، وتسببت في إحراز الظفرة لهدفيه، ليصبح الموقف صعباً على اللاعبين بعد ذلك، وإن تحسن أداء الفريق كثيراً، من خلال جماعية اللعب، ومحاولة اللعب برأسي حربة، في وجود راشد الهاجري بجوار ميشيل لورنت.

ولعب الظفرة بطريقة 4-3-2-1 بوجود ثلاثي الوسط عبد السلام وعبد الرحيم جمعة وعلي عباس، ثم كامل شافني وعبد الله الجابري خلف ديوب، وكان أداء الفريق متأثراً بالنتائج السابقة غير المشجعة من خلال 4 تعادلات في الدوري، وخسارة في نصف نهائي كأس الخليج العربي أمام الجزيرة ولو بضربات الترجيح، والخسارة أمام عجمان وأمام الشباب أيضاً، وكانت المحاولات في معظمها تركز على الاختراق من العمق، والذي قام لاعبو الشعب بتحصينه جيداً.

ولعب الشعب بطريقة 4-4-2، وهو ما تسبب في حدوث الدعم الهجومي الجيد وزاد من عملية التوازن في أداء الفريق، وهو ما خفف من العبء على اللاعبين المدافعين بدلاً من الاعتماد على ميشيل وحده، ونجح من خلال ذلك في صناعة العديد من الفرص للتهديف، خاصة في الشوط الأول، لكن الفريق لا يزال يعاني من ضعف القدرة التهديفية، لأن ميشيل وحده لا يكفي. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا