• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الفوز بضربة البداية يفتح الطريق إلى الأدوار النهائية

يوسف خوري: ملامح الجدية لا تفارق وجوه اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

كانبرا (الاتحاد)

أكد يوسف محمد رسول خوري رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة، أن المنتخب الوطني الأول، قادر على تجاوز ضربة البداية، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره القطري في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة غداً، وأوضح أن ثقة الشارع الرياضي في المنتخب الوطني كبيرة وجميع اللاعبين يدركون ذلك، وقال «نرى تحدياً كبيراً في عيون جميع اللاعبين، وندرك أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل قوة جميع الفرق، فضلاً عن تساوي الكفة بين الجميع، حيث يرغب الكل في البحث عن النتائج الإيجابية فقط ولا شيء غيره، ولكن هذا الجيل عودنا أنه يظهر معدنه الحقيقي وقت الصعاب والشدائد، وهم قادرون على إسعاد الإمارات بنتيجة إيجابية تكون خير دافع لهم في استكمال المشوار.

وقال الثقة بين مهدي وأبنائه اللاعبين، ليست وليدة يوم وليلة، بل هي ممتدة منذ سنوات، وهذه العلاقة لا تتوافر تقريباً لجميع منتخبات البطولة، وهي تضيف قوة على قوة منتخبنا المليء بالعناصر المميزة في جميع الخطوط». وأشار خوري إلى أن المنتخب الوطني كسب استعادة عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت، وكذلك عامر عبد الرحمن المصابين، خلال الفترة الماضية، وقال «عودة القوة الضاربة للمنتخب الوطني تسهم في تقديم مستوى مميز، وتزيد من ثقة اللاعبين، خاصة أن العائدين من الإصابة هم عناصر أساسية لها تأثيرها الفنية بكل تأكيد».

ورداً على سؤال يتعلق بقوة المجموعة الثالثة، ومدى إمكانية التأهل في الصدارة، خاصة أنها تضم المنتخب الإيراني أقوى الفرق الآسيوية، قال «لا يجب أن نفكر في التأهل، إلا بعد الفوز أولاً في المباراة الأولى، التي لن تكون سهلة أبداً على المنتخب القطري وأيضاً على منتخبنا لأن رغبة الفوز ستكون حاضرة بقوة، و«العنابي» بطل الخليج ولا يمكن الاستهانة به».

وقال الفوز في ضربة البداية سيكون هو خطوة في مشوار التأهل، ولكنه أيضاً خطوة وتظل بعده خطوتان، وعودنا منتخبنا أنه يفكر في كل مباراة على حدة، ولا يمكنه أن يرفع رأسه ويفكر في مباراة سوف يخوضها بعد 10 أيام من الآن وهو مقبل على مباراة بعد أقل من 24 ساعة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا