• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منظمة الصحة العالمية:

شلل الأطفال مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

حذرت منظمة الصحة العالمية مراراً من خطورة وباء شلل الأطفال في جمهورية باكستان الإسلامية التي سجلت في عام 2011 ما مجموعه 198 حالة وسجلت في عام 2012 ما مجموعه 58 حالة وسجلت في عام 2013 ما مجموعه 93 حالة، كما سجلت في عام 2014 أعلى عدد من حالات شلل الأطفال في الـ14 سنة الماضية بعدد 306 حيث تعد باكستان واحدة من ثلاث دول فقط في العالم لا يزال شلل الأطفال متوطناً فيها. وتصف منظمة الصحة العالمية شلل الأطفال بأنه مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن.. ويدخل الفيروس جسم الإنسان عبر الفم ويتكاثر في الأمعاء وتتمثّل أعراض المرض الأوّلية في الحمى والتعب والصداع والتقيّؤ وتصلّب الرقبة والشعور بألم في الأطراف.. وتؤدي حالة واحدة من أصل 200 حالة عدوى بالمرض إلى شلل عضال/‏‏ يصيب الساقين عادة/‏‏ ويلاقي ما يتراوح بين 5 و10 بالمائة من المصابين بالشلل حتفهم بسبب توقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها. وشلل الأطفال موجود بالفعل وإن كانت حالات الإصابة به تناقصت بأكثر من 99 بالمائة منذ عام 1988 عندما تم إنشاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال حيث كان المرض يتسبّب في إصابة 350 ألف طفل بالشلل كل عام حيث هبط عدد الحالات المسجلة إلى 359 حالة أبلغ عنها في عام 2014 ويأتي هذا الانخفاض نتيجة للجهود العالمية المبذولة لاستئصال هذا المرض.. ولا يوجد اليوم سوى بلدين في العالم لم تتمكّن قط من وقف انتقال هذا المرض/‏‏ باكستان وأفغانستان. ورغم ما أحرز من تقدم منذ عام 1988 فطالما يوجد طفل واحد مصاب بعدوى فيروس الشلل فإن الأطفال في جميع البلدان معرضون لخطر الإصابة بالمرض، إذ من الممكن أن ينتقل فيروس الشلل بسهولة إلى بلدان خالية منه، ويمكن أن ينتشر سريعاً بين السكان غير المطعمين ضده، وقد يسفر الفشل في استئصال شلل الأطفال عن نحو 200 ألف حالة جديدة للإصابة بالمرض في غضون عشر سنوات في عموم أرجاء العالم. ولا يوجد علاج لشلل الأطفال ولكن يمكن الوقاية منه بلقاح الشلل الذي يعطى على دفعات متعددة يمكن أن يقي الطفل من شر المرض مدى الحياة حيث تفيد تقارير الحكومة والمنظمات الدولية بأن غياب الوعي الصحي حول أخطار المرض والمعتقدات الخاطئة تعوق حملات القضاء عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض