• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تركي الفيصل: مطلب إسقاط النظام سيتحقق

انطلاق مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

باريس (وكالات)

دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران، وقالت إن هذا النظام غارق في الفساد وعاجز عن إدارة الدولة. وقالت رجوي خلال مؤتمر المعارضة الإيرانية الذي بدأ أمس في باريس ويستمر اليوم الأحد، «فليسقط نظام ولاية الفقيه»، وأضافت أن هذا الأمر ممكن، وأن البديل متوافر عبر المجلس الوطني الإيراني. وقالت رجوي، إن «نظام ولاية الفقيه في إيران يرتكب جرائم في سوريا للتغطية على فشله». كما أشارت إلى الانتهاكات التي يتعرض لها السنة في إيران، بالإضافة إلى الأكراد والبلوش والأقليات الأخرى. واتهمت رجوي النظام الإيراني بقصف معسكر «ليبرتي» التابع لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة في بغداد والتسبب بعشرات الضحايا.

وقال رئيس المخابرات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، إن «تصدير الثورة الإيرانية» هو السبب الرئيس وراء خلافات العالم العربي والإسلامي. وأضاف الفيصل، خلال كلمته في مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي في باريس، الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه في نظام ولاية الفقيه، وناهض كل الأنظمة الإسلامية وليس السعودية فقط. وأكد الفيصل، أن الخميني حاول أن يفرض وصايته على العالم الإسلامي كله وليس إيران فقط، وأسس لمبدأ «تصدير الثورة»، ولكن الشعب الإيراني كان أول ضحاياه، حيث لم يتوقف قمع نظام الخميني للمعارضة فقط، ولكن للأقليات الدينية والعرقية، خاصة العرب والسنة والأكراد.

وأشار إلى أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين حاول التخلص من نظام الخميني، ولكنه فشل حتى ظلت تتراجع قوات العراق من إيران لمدة عامين لم تتدخل فيهما أي من دول الخليج، ولكن الخميني أقسم على الانتقام وارتكاب الجرائم في دول الخليج والعالم العربي والإسلامي. وتابع أنه بالنظر إلى جرائم الخميني بعد 30 عاماً، نجد الفرقة بين أركان العالم الإسلامي، وأن مبدأ «تصدير الثورة الإيرانية» يقف وراء الكثير من الخلافات في العالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن النظام الإيراني يدعم جماعات طائفية لزعزعة الاستقرار في عدة دول.

وأعرب الفيصل عن مناصرة المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي للمعارضة الإيرانية في إسقاط نظام ولاية الفقيه، وشدد على «أننا لا نسمح للنظام الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية»، معتبراً أن «مطلب المعارضة الإيرانية بإسقاط النظام سيتحقق». وكانت فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي قد انطلقت أمس في العاصمة الفرنسية، بمشاركة أكثر من 100 من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم. ويشارك في المؤتمر كبار الشخصيات الأميركية والأوروبية والعربية وغيرها من خمس قارات بالعالم، لتعلن تأييدها لمشاريع وبرامج المعارضة الإيرانية. كما ستقدّم الجمعيات الإيرانية الوافدة من أرجاء العالم تقييمها لقضايا عدة، منها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا